وقال ابن إدريس: إني لأشتهي أن تخرج من الكوفة قراءة حمزة وشيئان آخران.
ولما ذكره ابن خَلفونَ في الثقات قال: قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي: سألت أبا عبد الله محمد بن نصر التَّميميَّ عن حمزة الزَّيَّاتِ فقال: ذاكرت به يحيى القطَّان فقال: ذاك بأحرف المعاني أعرف منه بالحديث.
وقال ابن نُمَيرٍ: حمزة ثقة صدوق.
وذكره ابن شاهين في جملة الثقات (٢)، وذكر أبو عمرو الدانيُّ (٣) أنه ولد سنة ثمانين، وأصله من سبي فارس، وقيل: ولاؤه لبني عِجلٍ.
وقال أبو حَنيفةَ (٤): غلب حمزة الناس على القرآن والفرائض.
وقال الثَّوريُّ (٥): ما قرأ حمزة حرفًا إلا بأثر.
وقال الكسائيُّ (٦): هو إمام من أئمة المسلمين، وسيد القراء والزهاد، لو رأيته لقرَّت عينك به من نسكه.
وقال حسينٌ الجعفيُّ (٧): ربما عطش حمزة فلا يستسقي كراهة أن يصادف من قرأ عليه.
(١) أخرجه الدينوري في المجالسة (٣٠١٥)، وانظر: معجم الأدباء (٦/ ٢٨٥٥)، وجمال القراء (ص ٥٧٠). (٢) تاريخ أسماء الثقات (٢٨٥). (٣) جامع البيان في القراءات السبع (١/ ٢٠٧). (٤) الإقناع في القراءات السبع (ص ٣٨). (٥) جامع البيان في القراءات السبع (١/ ٢٠٨). (٦) جمال القراء (ص ٥٦٦). (٧) انظر تاريخ الإسلام (٤/ ٤١)، ومسالك الأبصار في ممالك الأمصار (٥/ ٢٢٢).