أبا قربة. قالوا: لأنه كان مع الحسين ﵁ نوبة كربلاء فعطش فأخذ قربة فملأها وأتاه بها.
وأمه أم البنين بنت حزام بن خالد؛ فله بقية صالحة.
وفي عقبه نباهة ما بين ولاية وإمارة وقضاء، وغير ذلك، ومنهم بالعراق، ولهم بأرض مصر قرية بجهة فوة تعرف بمنية الشرفاء نسبة إليهم، وهم فيها في ثروة وعدد.
ومن مشاهيرهم: أبو الفضل العباس بن الحسن بن عبيد الله بن السقاء (١).
وسليمان، وطاهر، والقاسم صاحب أبي محمد الحسن العسكري «﵇» وكان القاسم بن عبد الله ذا خطر بالمدينة وسعى بالصلح بين بني علي وبني جعفر وكان أحد أصحاب الرأي واللسن، قال الشيخ العمري: كان له ذيل. وموسى بن عبد الله بن الحسن وهو الملاح الأطروش الكوفي الشجاع، فقال الشيخ العمري: له عقب وبقية. وطاهر بن عبد الله بن الحسن كان بالقمة من أرض اليمن وجدت له حمزة، وجعفرًا، وأبا الطيب، وإبراهيم، والحسين، وداود، وعبد الله، ومحمدًا، وإسماعيل بن عبد الله بن الحسن، من ولده الحسن بن إسماعيل، كان بشيراز وأعقب بها وبطبرستان، كان منهم بأمل الحسن بن محمد بن الحسن المذكور وابنه الحسين، ومنهم الحسين بن علي بن إسماعيل كان عقبه بشيراز وأرجان وأخوه الحسن بن عل أعقب أيضًا وكانوا بجرجان، ويحيى بن عبد الله بن الحسن عقبه بالمغرب، وجعفر بن عبد الله بن الحسن. له ذيل لم يطل، وعبيد الله بن عبد الله بن الحسن، وجدت له جعفرًا ويحيى - آخر ولد العباس بن علي بن أبي طالب ﵇ «عمدة الطالب ٣٥٦ - ٣٦١». (١) العباس بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب، كان سيدًا جليلًا قريب المجلس من الرشيد، شاعرًا خطيبًا. قال يرثي أخاه محمدًا: وارى البقيع محمدًا … الله ما وارى البقيع من نائل ويد ومعرو … ف إذا ضن المنوع وحيًا لايتام وأرملة … إذا جف الربع ول فولى الجود والمعر … وف والحسب الرفيع وله أيضًا: وقالت قريش لنا مفخر … رفيع على الناس لا ينكر بنا يفخرون على غيرنا … فأما علينا، فلا يفخروا أعقب عشرة ذكور، أولد منهم أربعة، عبيد الله، وعلي، وأحمد، وعبد الله. فمن ولد أحمد: أبو الحسين زيد الشاعر، وكان لين الشعر، ابن أحمد بن العباس. وأما عبد الله بن العباس بن الحسن بن عبيد الله، فكان سيدًا شاعرًا فضيحًا، له تقدم عند المأمون خطيبًا. فمن ولده ابن الأفطسية الشاعر، وهو عبد الله بن العباس (وامه أفطسية) بن عبد الله بن العباس بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب ﵇، وكان شاعرًا منطبع الشعر، دمث الأخلاق، من شعره: =