للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= الحسن علي برغوث بن الحسين الحراني به يعرف ولده منهم أبو عبد الله أحمد بن علي بن الحسين بن علي برغوث، ومنهم الشريف القاضي بحران أبو السراي علي بن حمزة بن برغوث، قال الشيخ العمري: له بقية بحران إلى يومنا هذا.
ومن بني الحسين الحراني أبو إبراهيم المحسن بن الحسين الحراني أولد أولادًا منهم أبو محمد الحسن بن المحسن المذكور؛ يلقب الطبر كان يحفظ القرآن ويتفقه ويلبس الصوف ثم خلعه ومال إلى السيف وأخذ حران هو وإخوته وجرت لهم عجائب، ومنهم أبو الفوارس محمد بن المحسن المذكور، كان فاضلا يكنى أبا الكتائب قال العمري: وله بقية إلى يومنا هذا. ومنهم أبو الحسن علي بن المحسن كان ستيرًا مات بآمل؛ قال العمري: له بقية إلى يومنا رأيت منهم أبا فرس هبة الله بن علي المذكور. ومنهم أبو الهيجا بن المحسن المذكور، كان شديد البدن والنفس عظيم الشجاعة قال العمري: وله بقية إلى يومنا. قال: وما رأى الناس جماعة يتوارثون الشجاعة عن علي بن أبي طالب «» مثل هذه الجماعة يعني العمريين الحرانيين.
وأما عبد الله بن محمد الأطراف وفي ولده البيت والعدد، فأعقب من أربعة رجال أحمد، ومحمد وعيسى المبارك، ويحيى الصالح، أما أحمد بن عبد الله فمن ولده حمزة أبو يعلى السماكي النسابة ابن أحمد المذكور له عقب ومنهم عبد الرحمان بن أحمد المذكور ظهر باليمن، ومن ولده جماعة متفرقون منهم طائفة باليمن في موضع يقال له ظما، ذكر ذلك ابن خداع النسابة، وأما محمد بن عبد الله وفي ولده العدد، فأعقب من خمسة رجال القاسم؛ وصالح، وعلي المشطب وعمر المنجوراني، وأبو عبد الله جعفر الملك الملتاني، أما القاسم بن محمد وكان بطبرستان ويقال له ابن اللهيبة ودعا إلى نفسه وملك الطالقان وكان يدعي بالملك الجليل، فولد عدة أولاد، منهم يحيى وأحمد أعقب، وأما صالح بن محمد فمن ولده يحيى بن القاسم بن صالح له عقب منتشر، وأما علي المشطب بن محمد ويقال له عدي أيضًا وسمى المشطب لأنه أنصب إلى أطرافه أذى فكويت، فولد عدة أولاد منهم محمد بن علي المشطب ويلقب المشلل من ولده أبو الحسن موسى بن جعفر بن المشلل المذكور يلقب السيد له عقب.
وأما عمر المنجوراني ابن محمد وينسب إلى قرية منجوران من سواد بلخ علي فرسخين منها، وهو أول من دخلها من العلويين فولد أربعة بنين منهم محمد الأكبر بن عمر أعقب بالهند، ومنهم محمد الأصغر بن عمر أعقب أيضًا، وأما أحمد الأكبر بن عمر فأعقب من ستة رجال أبو طالب محمد، وحمزة، وأبو الطيب محمد؛ وعبد الله، وأبو علي الحسن؛ وأبو الحسن علي؛ وأما أحمد الأصغر بن عمر فمضى دارجًا.
وأما جعفر الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن الأطرف وكان قد خاف بالحجاز فهرب في ثلاثة عشر رجلا من صلبه فما استقرت به الدار حتى دخل الملتان فلما وصلها فزع إليه أهلها وكثير من أهل السواد وكان في جماعة قوى بهم على البلد حتى ملكه وخوطب بالملك وملك أولاده هناك، وأولد ثلاثمائة وأربعة وستين ولدًا، قال ابن خداع أعقب من ثمانية وعشرين ولدًا، وقال شيخ الشرف العبيدلي: أعقب من نيف وخمسين رجلا، وقال البيهقي: أعقب من ثمانين رجلًا. قال الشيخ أبو الحسن العمري: بعد أن ذكر أن المعقبين من ولد الملك الملتاني أربعة وأربعون رجلًا: قال لي الشيخ أبو اليقظان عمرا - وهو يعرف طرفًا كثيرًا من أخبار الطالبيين =

<<  <  ج: ص:  >  >>