= وأمهم خديجة بنت زين العابدين علي بن الحسين «﵇» وجعفر وأمه أم ولد، وقيل مخزومية، ولجعفر هذا حكاية تدل على أن أمه أم ولد ويلقب الأبله لتلك الحكاية، وحكاها الشيخ العمري عن ابنه عمر بن جعفر وقيل إن الأبله محمد بن جعفر. ورواها المبرد في كتاب (الكامل) عن أبيه جعفر قال: كنت عند سعيد بن المسيب فسألني عن نسبي فأخبرته وسألني عن أمي فقلت فتاة وكأني نقصت في عينه، فأكثرت من الجلوس عنده حتى جاءه يومًا سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب فلما نهض من عنده سألته: من هذا؟ فقال: أما تعرفه أمثل هذا من قومك يجهل؟ هذا سالم بن عبد الله. فقلت: فمن أمه؟ قال: فتاة، ثم آتاه بعد ذلك القاسم بن محمد بن أبي بكر فقلت: من هذا فقال سعيد: هذه أعجب من الأول، هذا القاسم بن محمد بن أبي بكر. فقلت: فمن أمه؟ قال: فتاة جاءه بعد أيام علي بن الحسين «﵇» فقلت له: من هذا؟ قال: هذا الذي لا يسع مسلمًا أن يجهله، هذا علي بن الحسين، قلت: فمن أمه؟ قال: فتاة. قلت: يا عم رأيتين نقصت من عينك أفما لي بهؤلاء من قومي أسوة؟ فقال سعيد بن المسيب: إنه لأبله يريد غاية الذكاء على العكس. ويقال لولد جعفر هذا بنو الأبله. كان من ولده أبو المختار حسين بن الكوان حمزة بن الحسن بن عبد الله بن محمد بن جعفر المذكور، رآه الشيخ أبو الحسن العمري، وهو القعدد في وقته وبنته اليوم أحد القعدد إلى أمير المؤمنين «﵇». قال الشيخ أبو نصر البخاري: أكثر العلماء على أن عقب جعفر بن محمد بن عمر الأطراف انقرض. ويبلغ منهم جماعة أدعياء وما بالحجاز منهم أحد هذا كلامه، وأما عمر بن محمد بن عمر الأطرف فأعقب من رجلين أبي الحمد إسماعيل وأبي الحسن إبراهيم؛ أما أبو الحمد إسماعيل فأعقب من ابنه محمد الملقب سلطين ويقال لولده بنو سلطين كان لهم بقية ببغداد إلى بعد الستمائة؛ وأما أبو الحسن إبراهيم بن عمر فعقبه يرجع إلى محمد والحسن ابنا علي بن إبراهيم المذكور، فمن بني محمد ويعرف بابن بنت الصدري بنو الدمث؛ وهو أبو الحسن محمد بن علي بن محمد المذكور، ومن بني الحسن بن علي، علي بن الحسن بن إبراهيم بن الحسن المذكور؛ قال الشيخ العمري: وقع إلى بلخ وله بها عقب. وقال أبو نصر البخاري: ولد عمر بن محمد بن عمر بن أبي طالب، إسماعيل وإبراهيم من أم ولد لا عقب لهما ولا بقية إلا بالعراق وخراسان، وببلخ جماعة ينتسبون إلى إسماعيل بن عمر ابن محمد لا يصح لهم نسب أصلًا، والذين بالمغرب الأقصى من ولد إبراهيم بن عمر بن محمد لا يصح لهم عندي نسب هذا كلامه. وأما عبيد الله بن محمد بن عمر الأطراف وهو صاحب مقابر النذور ببغداد وقبره مشهور بقبر عبيد الله، وكان قد دفن حيًا فعقبه من علي الطبيب بن عبيد الله يقال لهم بنو الطبيب، أعقب على الطبيب من جماعة منهم إبراهيم بن الطبيب من ولده الشريف نقيب البطائح أبو الحسن علي بن محمد بن جعفر بن إبراهيم المذكور، قال الشيخ العمري: له بقية بسواد البصرة. ومنهم أحمد بن الطيب من ولده أبو أحمد محمد بن أحمد المذكور، كان سيدًا جليلًا وكان شيخ آل أبي طالب بمصر وإليه يرجعون في الرأي والمشورة مات عن تسعة أولاد أعقب بعضهم، ومنهم الحسن بن الطيب من ولده علي بن محمد بن أحمد ابن الحسن المذكور، وله بمصر ستة ذكور أعقب بعضهم، ومنهم عبيد الله بن الطبيب وفيه العدد، من ولده محمد بن عبيد الله بن الحسن المذكور قال العمري: له بقية ببلخ ومنهم الحسين الحراني ابن عبيد الله المذكور له عدة أولاد؛ منهم أبو =