تستعمل قطر الشمس بدل قطر القمر، وقطر القمر بدل قُطر الظل، فيخرج أصابع الكسوف من جرم الشمس، وإن دخلت بأصابع القطر في جدول أصابع تعديل الكسوف الشمس وأخذت ما قبلها من الأصابع المعدّلة كان ما ينكسف من جرمها تقريبًا. فاعرف ذلك.
التاسع عشر: في أزمان الكسوف مطلقة، وهي الموصلة إلى المعدلة المطلوبة.
إذا أردت ذلك فانقص مربع عرض القمر المرئي لوسط الكسوف من مربع نصف القطرين وخُذْ جذر الباقي، فما كان فهو دقائق السقوط المطلق. فإن شئت أن تبالغ في التدقيق فاضرب جيب تمام نصف القطرين في جيب تمام العرض المرئي منحطًا. فما حصل قوسه، وخُذْ تمام قوسه يكون دقائق السقوط، وإن حَسِبْتَ بإحدى الوجوه الأربعة المذكورة في الباب الخامس من هذه المقالة خرج دقائق السقوط. فإذا عرفت دقائق السقوط فاحفظها واقسمها على سبق القمر المرئي.
فصل: والذي اعتمدت عليه الجمهور في هذا المكان هو سبق القمر الحقيقي، فيخرج ساعات السقوط المطلق.
فصل: ووجه المبالغة في التدقيق، هو أن تقسم دقائق السقوط على السبق المرئي الذي بين ساعة الكسوف وبين الساعة التي قبلها، فيخرج من القسمة ساعات السقوط بين البدء إلى الوسط، ثم اقسم دقائق السقوط على السبق المرئي الذي بين ساعة وسط الكسوف، والتي تليها، فيخرج ساعات السقوط من وسط الكسوف إلى تمام الانجلاء، ثم ضع ساعات الكسوف في ثلاث مواضع، وتقص ساعات السقوط الأول من المكان الأوّل، وزد ساعات السقوط الثاني على المكان الثالث، فيحصل من المكان الأول ساعات بدء الكسوف وفي الثاني ساعات وسطه وفي الثالث ساعات تمام انجلاء الكسوف والله أعلم.
العشرون: في تعديل أزمان الكسوف:
إِذا أَرَدْتَ تعديل زمان بدء الكسوف وتمام الانجلاء فاعرف اختلاف منظريهما في الطول والعرض، وصحح موضع القمر في الطول كما ذكرناه في اختلاف المنظر، أي نقص اختلاف المنظر من تقويمه إن كان شرقيًا عن دائرة عرض إقليم الرؤية، وزده عليه إن كان غربيًا، فيصير موضعه المرئي معلومًا عند البدء وتمام الانجلاء، ثم اسقط الجوزهر المقوّم من الموضع المرئي تبقى حصة العرض اعرف بها عرضه الحقيقي وجهته واجمع العرض مع اختلاف المنظر في العرض إن اتفقا في الجهة وانقص الأقل من الأكثر إن اختلفا في الجهة، واعرف جهة الباقي فيحصل عرض القمر