للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الاجتماع هي ساعات وسط الكسوف، وإن كان البعد أكثر أو أقل، فاستخرج ارتفاع القمر بحسب عرضه من بعد القمر من الأرض، واعرف زاوية الطول، ثم استخرج اختلاف منظر القمر في دائرة الارتفاع واضربه في جيب زاوية الطول يحصل اختلاف المنظر في الطول، فاقسمه على سبق القمر المرئي في ساعة، فما حصل فهو ساعات الاختلاف الأول، ثم انظر إن كان بعد جزء الاجتماع من الطالع أقل من تسعين درجة فانقص ساعات الاختلاف من ساعات الاجتماع المعدّلة بتعديل الأيام بلياليها، وإن كان البعد أكثر من تسعين فزدها على ساعات الاجتماع، ثم حصل من ساعات الاجتماع المصحح اختلاف المنظر في الطول ثانيًا واقسمه على سبق القمر، فيخرج ساعات الاختلاف ثانيًا، فخذ تفاوت ما بينهما وبين ساعات الاختلاف الأول، فما كان فاضربه في مثله، واقسم ما بلغ على ساعات الاختلاف الأول، واحفظ ما خرج بالقسمة، ثم انظر إن كان الاختلاف الثاني أكثر من الاختلاف الأول، فزد الخارج بالقسمة المحفوظ على ساعات الاختلاف الثاني. وإن كان الاختلاف الثاني أقل من الاختلاف الأوّل فانقص الخارج بالقسمة المحفوظ من ساعات الاختلاف الثاني، فما بلغ أو بقي فهو ساعات الاختلاف المصححة، فإن كان بعد جزء الاجتماع من الطالع الاجتماع المرئي أقل من تسعين درجة فانقص ساعات الاختلاف المصححة من ساعات الاجتماع المعدّلة بتعديل الأيام بلياليها، وإن كان البعد أكثر فزد ساعات الاختلاف المصححة على ساعات الاجتماع فما بلغ فهو ساعات وسط الكسوف، فيجب عند المبالغة في التدقيق أن تأخذ بجزء الشمس تعديل الأيام بلياليها، فما كان فانقصه من ساعات وسط الكسوف المحرّرة، فما بقي فهو تاريخ وسط الكسوف، فاستخرج له أوساط الكواكب من جداولها وقومها لذلك الوقت، فما حصل من تقويم القمر فهو موضعه المرئي، وما حصل من تقويم الشمس فهو موضعها المرئي، ثم استخرج الطالع من ساعات وسط الكسوف، واستخرج من هذا الطالع ارتفاع القمر بحسب عرضه واستخرج اختلاف منظر القمر في الطول والعرض، واحفظ ذلك، ثم استخرج عرض القمر من المقوّم ثانيًا الذي هو موضعه المرئي، وانظر إن كان العرض واختلاف المنظر في العرض في جهة واحدة فاجمعهما، وإن اختلفت جهتهما فخذ تفاوت ما بينهما، فما كان فهو عرض القمر المحكم وجهته جهة مجموعهما، أو جهة أكثرهما، فاعرف ذلك.

الخامس عشر: في تعديل ساعات الاجتماع الليلي، وإن اتفق أن يكون الاجتماع قبل طلوع الشمس فإنها تطلع منكسفةً أو بعد مغيبها، فتغرب منكسفة، وأردت

<<  <  ج: ص:  >  >>