للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومصنفاته، والعتابي (١) ومذهباتِهِ، وكَأَنَّ رياض سطري نُسِجتَ عَلى مِنوال سطوره،


= ترجمته في: علم الفلك لنلينو ١٧٤ وفيدمان E.Wiedmann في دائرة المعارف الإسلامية ٩/ ١٨ - ٢٢ وقال: نشأ عن تحريف اسم الخوارزمي، والخطأ فيه الكلمات التي تنتهي بـ «algorism» في اللغات الأوربية، ومعناها: أية طريقة متواترة في الحساب غدت قاعدة من القواعد. والفهرست ٢٧٥ وأخبار الحكماء ١٨٧ وكشف الظنون ٥٧٩ وفيه: قيل أول من صنف في الجبر والمقابلة الأستاذ الخوارزمي ومحمد مسعود، بالأهرام ٦/ ١٩٣٥/ ١٩ وتاريخ سني ملوك الأرض لحمزة ١٢٠١ ومكتبة الإسكندرية/ قسم الجغرافية ١٨ و ٢٧ و ٢٩٥ Huart ومجلة المقتطف ٢٨/ ٣٨٥ والتنبيه والإشراف للمسعودي ١٥٧ و ١٨٩ و ١: ٢٨١. Brock.S، الأعلام ٧/ ١١٦.
(١) العتابي، كلثوم بن عمرو بن أيوب بن عبيد بن حبيش بن مسعود بن عبد الله بن عمرو بن كلثوم، أبو عمرو العتابي التغلبي، من بني عتاب بن سعد، كاتب حسن الترسل، وشاعر مجيد يسلك طريقة النابغة. يتصل نسبه بعمرو بن كلثوم الشاعر. كان شاميًا من أرض قنسرين، صحب البرامكة ثم صحب طاهر بن الحسين وعلي بن هشام القائدين، وكان البرامكة قد وصفوه للرشيد فقربه وأعلى منزلته، وبلغ من إعجاب يحيى البرمكي به أن قال لولده «لو قدرتم أن تكتبوا أنفاس كلثوم بن عمرو العتابي فضلًا عن شعره ورسائله فلن تروا مثله!» واتصل بعد الرشيد بالمأمون قال: «وقفت على باب المأمون انتظر من يستأذن لي عليه فإذا أنا بيحيى بن أكثم، فقلت: استأذن لي على أمير المؤمنين، قال: لست بحاجب، قلت: صدقت ولكنك ذو فضل وذو الفضل معوان، قال: سلكت بي غير سبيلي، قلت: إن الله أتحفك بجاه وهو عليك مقبل بالزيادة إن شكرت وبالتغيير إن كفرت. وأنا لنفسك خير منك لها، أدعوك إلى زيادة النعمة وبقائها عليك فتأباها. فدل على المأمون وحكى له ما جرى بيني وبينه فاستحسنه وأذن لي».
ونال العتابي تقدير الملوك والخلفاء والأمراء، واشتهر بحسن الاعتذار في رسائله، كما اشتهر ببراعته في الأساليب البيانية، وقد قيل: له لو تزوجت؟ فقال: إني وجدت مكابدة العفة خيرًا من الاحتيال لمصلحة العيال. وكتب لأبي يوسف القاضي: «أما بعد فخف الله الذي أنعم عليك بتلاوة كتابه، واحذر أن يكون لسانك عدة للفتنة، وعملك ردءًا للمعتدين، فإن أئمة الجور إنما يكيدون الصالحين باستصحاب أهل العلم»!.
ولا بد أن يكون لكتابه هذا إلى أبي يوسف دوافع اضطرته إلى إزجاء هذه النصائح!!
وكما اشتهر العتابي ببلاغته وبراعته في أساليبة فهو معدود من مقدمي الشعراء والمتصرفين منهم في كل فن، ومن العلماء بالأدب، قال المسعودي: «وكان من العلم والقراءة والأدب والمعرفة والترسل وحسن النظم للكلام وكثرة الحفظ وحسن الإشارة وفصاحة اللسان وبراعة البيان وملوكية المجالسة وبراعة المكاتبة وحلاوة المخاطبة وجودة الحفظ وصحة القريحة، على ما لم يكن كثير من الناس في عصره».
وصنف كتبًا، منها «فنون الحكم» و «الآداب» و «الخيل» و «الأجواد» و «الألفاظ».
توفي سنة ٢٢٠ هـ/ ٨٣٥ م.
ترجمته في: المرزباني ٣٥١ وتاريخ بغداد ١٢/ ٤٨٨ والشعر والشعراء ٣٦٠ واللباب ٢/ ١١٨ والموشح ٢٩٣ - ٢٩٥ وطبقات الشعراء ٢٦١، مروج الذهب ٤/ ١٥ - ١٦ الاغاني ١٢/ ص ٢، ابن النديم ١٧٥، تاريخ بغداد ١٢/ ٤٨٨، معجم الأدباء ٦/ ٢١٢، فوات الوفيات ٢/ ٢٨٤، الاعلام =

<<  <  ج: ص:  >  >>