[٥٧١] الحَسَنُ بنُ عمر بن سالم، النَّقَاسُ الإسطرلابي، زكي الدين (٢)[أبو محمد
أطلع بآدابه النجوم وسيرها، ووقت لها المواقيت وسيرها، ولم يقنع بالدرر وأسلاكها، حتى طلع إلى الدراري وأفلاكها، فنسب المشارق والمغارب … .] وأثنى عليه شيخنا أبو حيان (٣) بالعلم والأدب. وَشِعْرُهُ يَدُلُّ على كثرة ما لَهُ من الدأب، ولَهُ ما يَهِزُّ هِنَّة الرّاح، وَيَبُثُّ في القلوب الأفراح.
(١) الوافي بالوفيات ١٧/ ٣٤٦، فوات الوفيات ٢/ ٢٠٠. (٢) حسن بن عمر بن سالم النقاش، زكي الدين أبو محمد الاسطرلابي، ميقاتي، فلكي، شاعر، عاش في العصر المملوكي على الأرجح. ترجمته في: المقفى الكبير ٣/ ٤٤١ ترجمة رقم ١٢٠٦، أعلام الحضارة العربية الإسلامية ٣/ ٢٠٧، معجم الشعراء للجبوري ٢/ ٦٥. (٣) أبو حيان النحوي، محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي الأندلسي الجياني، النفري، أثير الدين، أبو حيان: من كبار العلماء بالعربية والتفسير والحديث والتراجم واللغات. ولد في إحدى جهات غرناطة سنة ٦٥٤ هـ/ ١٢٥٦ م، ورحل إلى مالقة. وتنقل إلى أن أقام بالقاهرة وتوفي فيها سنة ٧٤٥ هـ/ ١٣٤٤ م بعد أن كف بصره. واشتهرت تصانيفه في حياته وقرئت عليه. من كتبه «البحر المحيط - ط» في تفسير القرآن ثماني مجلدات و «النهر - ط» اختصر به البحر المحيط، و «مجاني العصر في تراجم رجال عصره، ذكره ابن حجر في مقدمة الدرر وقال إنه نقل عنه، ولم يذكره في ترجمة أبي حيان، و طبقات نحاة الأندلس» و «زهو الملك في نحو الترك» و «الإدراك للسان الأتراك - ط» و «منطق الخرس في لسان الفرس و نور الغبش في لسان الحبش» و «تحفة الأريب - ط» في غريب القرآن، و منهج السالك في الكلام على «ألفية ابن مالك - خ» في شستربتي (٣٣٤٢) ومنه المجلد الأول في خزانة الرباط (٢٢٤) «أوقاف و التذييل والتكميل - خ» السفر الرابع منه، في الرباط (٢١٢) (ق) في شرح التسهيل لابن مالك، نحو و «الحلل الحالية في أسانيد القرآن العالية» و «التقريب - خ بخطه، و المبدع - خ» في التصريف، و «النضار» مجلد ضخم ترجم به نفسه وكثيرًا من أشياخه، و «ارتشاف الضرب من لسان العرب - ط» و «اللمحة البدرية في علم العربية - خ» وله شعر في ديوان - خ مرتب على الحروف في خزانة الرباط (٦٩ أوقاف)، =