للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومنهم:

[٥٨٤] عبدُ الرَّحِيمِ بن محمد بن يوسفَ السَّمهودي الخَطِيبُ (١)

ذكره الإدفوي وقال (٢): قال لي: حَضَر إليَّ بَعضُ أَصحابي وسألني أَنْ أَمضي معَهُ إلى زوجته لأصلح بينهما، فمضيتُ معه، فشَكَتْ زوجته من سُوءِ خُلُقه، وقالت: انظُرْ ما فَعَل بي، ضربني وكَسَر مِعصَمي، ثُمَّ كَشَفَتْ عن مِعصَمِ كَأَنَّهُ البَلُّور فقلت (٣): [من البسيط]

قَالَتْ وَقد كَشَفَتْ عن سِرِّ مِعصَمِها … انظُرْ إِلى فِعل مَنْ قَدْ جَارَ وابتدعا

فَما رَأَيْتُ بهِ لِلكَسْرِ من أَثَرِ … بَلَى رَأَيْتُ عَمُودَ الصُّبْحِ مُنصَدِعَا

ومنهم:

[٥٨٥] ابن دانيال (٤)

وَرْدٌ في النَّوادِرِ، وشِبْلٌ سَرِيعُ البَوادِر، ألطف مَذهَبًا من ابن


(١) عبد الرحيم بن محمد بن يوسف السمهودي الخطيب: كان فقيهًا عالمًا، شافعيًا، أديبًا، شاعرًا، نحويًا، رحل إلى دمشق واجتمع بالشيخ محيي الدين يحيى النووي وحفظ «المنهاج»، وقرأ الفقه على الزكي عبد الله السمربائي البهلوي.
وأقام مدة بالقاهرة، وكان ظريفًا لطيفًا، خفيف الروح، جاريًا على مذهب أهل الأدب في حبّ الشراب والشباب والطرب، وكان ضيّق الخلق، قليل الرزق، له خطب ورسائل.
وحصلت له ضائقة وحاجة وفاقة اضطر فيها لكتابة الأحراز والطلاسم ويبيعها فيقتات بها. توفي بسمهود يوم الثلاثاء ٢٢ جمادى الآخرة سنة ٧٢٠ هـ.
ترجمته في: الوافي بالوفيات ١٨/ ٣٩٢ - ٣٩٤، المنهل الصافي ٧/ ٢٥١، بغية الوعاة ٢/ ٩٤، الدرر الكامنة ٢/ ٣٦٢، بغية الوعاة ٣٠٥، الطالع السعيد ٣١٣ - ٣١٨ برقم ٢٤٢، تذكرة النبيه ٢/ ١١١ - ١١٢، الدليل الشافي ١/ ٤١٠ رقم ١٤١١، درة الأسلاك، ٢٢٢، عقد الجمان/ وفيات ٧٢٠ هـ.
(٢) الطالع السعيد ٣١٣.
(٣) الطالع السعيد ٣١٤.
(٤) بعد هذا العنوان بياض في الأصل بمقدار ٣ أسطر.
ورد في الهامش: «محمد بن دَانِيَال بن يوسف بن عبد الله»، وقيل: محمد بن دانيال بن أحمد بن معتوق، شمس الدين، أبو عبد الله الخزاعي الموصلي الطبيب الكحال، مات بالقاهرة ليلة الأحد ثامن عشر من جمادى الآخرة سنة عشر وسبعمائة»
كتب عنه مترجموه ما خلاصته: طبيب رمدي (كحال)، من الشعراء، أصله من الموصل، ومولده بها ٦٤٧ هـ/ ١٢٥٠ م. نشأ وتوفي في القاهرة سنة ٧١٠ هـ/ ١٣١٠ م. وكانت له دكان كحل في داخل =

<<  <  ج: ص:  >  >>