= باب الفتوح. له كتب، منها «طيف الخيال - خ» في معرفة خيال الظل، وأرجوزة سماها «عقود النظام فيمن ولي مصر من الحكام شرحها وترجم لمن اشتملت عليهم ابن حجر العسقلاني في كتابه «رفع الإصر - ط» وشعره رقيق. كان صاحب نكت ونوادر ومجون، له ديوان شعر - خ» في المجموع ٤٨٨٠ في خزانة أيا صوفيا. ترجمته في: فوات الوفيات ٢/ ١٩٠ والفهرس التمهيدي ٢٨٢ وتاريخ العراق ١/ ٤٢٢ والدرر الكامنة ٣/ ٤٣٤ والجواهر المضية ١/ ٥٥ وآداب اللغة ٣/ ١٢١ والنجوم الزاهرة ٩/ ٢١٥ والوافي بالوفيات ٣/ ٥١ وفيه طائفة حسنة من شعره وفي مجلة الكتاب ١٠/ ٦١١ مقال لسعيد الديوه جي، جاء فيه أن ابن دانيال تفوق في فن خيال الظل وكان يضع له القصة وينظم الأصوات ويلحنها ويعين الأزياء لها، ولم يبق من قصصه غير «قطع من ثلاث روايات - ط»، الاعلام ٦/ ١٢٠، معجم الشعراء للجبوري ٤/ ٤٤٩. طبع من شعره المختار من شعر ابن دانيال لصلاح الدين الصفدي بتحقيق محمد نايف الدليمي، الموصل ١٣٩٩ هـ/ ١٩٧٩ م. (١) ابن حجاج، حسين بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحجاج، النيلي البغدادي، أبو عبد الله: شاعر فحل، من كتاب العصر البويهي. غلب عليه الهزل. في شعره عذوبة وسلامة من التكلف. قال الذهبي: «شاعر العصر وسفيه الأدب وأمير الفحش! كان أمة وحده في نظم القبائح وخفة الروح» وقال صاحب النجوم الزاهرة: يضرب به المثل في السخف والمداعبة والأهاجي وقال ابن خلكان: كان فرد زمانه، لم يسبق إلى تلك الطريقة وقال أبو حيان: «بعيد من الجد، قريع في الهزل، ليس للعقل من شعره منال، على أنه قويم اللفظ سهل الكلام» وقال الخطيب البغدادي: «سرد أبو الحسن الموسوي، المعروف بالرضي، من شعره في المديح والغزل وغيرهما، ما جانب السخف فكان شعرًا حسنًا متخيرًا جيدًا وقال ابن كثير: جمع الشريف الرضي، من شعره في المديح والغزل وغيرهما، ما جانب السخف فكان شعرًا حسنًا متخيرًا جيدًا» وقال ابن كثير: جمع الشريف الرضي أشعاره الجيدة على حدة في ديوان مفرد، ورثاه حين توفي له معرفة بالتاريخ واللغات. اتصل بالوزير المهلبي وعضد الدولة وابن عباد وابن العميد. وله ديوان شعر - خ يشتمل على بعض شعره. أرسل نسخة منه إلى صاحب مصر فأجازه بألف دينار وخدم بالكتابة في جهات متعددة؛ وولي حسبة بغداد مدة، وعزل عنها. نسبته إلى قرية النيل على الفرات بين بغداد والكوفة ووفاته فيها سنة ٣٩١ هـ/ ١٠٠١ م، ودفن في بغداد. ترجمته في: روضات الجنات ٢٤٠ ووفيات الأعيان ١/ ١٥٥ وسير أعلام النبلاء ١/ ٥٩ - ٦١ رقم ٢٩، ومعاهد التنصيص ٣/ ١٨٨ وجاء اسمه فيه الحسن بن أحمد والإمتاع والمؤانسة ١/ ١٣٧ و تاريخ بغداد ٨/ ١٤ والفهرس التمهيدي ٣٠١ ودائرة المعارف الإسلامية ١/ ١٣٠ والبداية والنهاية ١١/ ٣٢٩، ومطالع البدور ١/ ٣٩ والكامل لابن الأثير ٩/ ٥٨ وسماه «الحسين بن الحجاج وقال: ديوانه مشهور. ويتيمة الدهر ٢/ ٢١١ - ٢٧٠ وسماه الحسن بن أحمد». وانظر: شعر الظاهرية ١٣٣، الاعلام ٢/ ٢٣١، معجم الشعراء للجبوري ٢/ ٨٩. (٢) الزجاج، إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج: عالم بالنحو واللغة، ولد في بغداد سنة ٢٤١ هـ/ ٨٥٥ م، وتوفي فيها سنة ٣١١ هـ/ ٩٢٣ م، كان في فتوته يخرط الزجاج ومال إلى =