وَنِعْمَ مَنْ وَكَّلَهُ هَيْنًا … و (حَسْبُنَا اللهُ ونِعْمَ الوَكِيلِ) (١)
قوله: [من الخفيف]
سَيِّدِي سَيَّدَ الأفاضل تاجَ الدَّ … دِينِ سَطّرتها عليكَ مُدِلًا
منهيًا زَفَرَة اشتياقي إلى اللحـ … م ولا زَفَرَةٌ بِبيتي أَصْلا
وغَدَتْ هِرَتي تَهُرُّ من الغيـ … ـظ وحَيْلي وحَيْلُها قد تَخلَّى
ومَحَلّي ما فيه نافِخُ نارٍ … وفُؤادِي بِنارِهِ يَتقلى
[وإذا ما الزمان جار وصفا … منه بحكمك عدلا]
قوله: [من السريع]
عافَ (نَعَمْ) حُبًّا (الا) سِفْلَةٌ … أَطرَبَني فيه الذي قالا
تَربِيَّةُ الخُدَّامِ هذا بِلا … شَكٍّ فَما يخرج عن لالا
[قوله: [من الكامل]
أتروم صبري دون ذاك الريم … هيهاتَ أنتَ عليه غيرُ مَلُومِ
سل طرفَهُ عنْ شَعْرِهِ الداجي فَلَمْ … يُخبرك عنْ طُولِ الدُّجى كَسَقِيمَ
إنَّ الجمال له بغيرِ مُنازع … والوجدُ لِي فِيهِ بغيرِ قَسِيمِ
وكذا العُلا لمحمد بن محمد … بن علي بن محمد بن سلم
وسعادة نطقت بها أعظامهم … بمُهُودِهِمْ من مُرضع وفطيم
القوم مجدهُمُ عَظِيمٌ قَدْ عَلا … وعلا بتاج فوق كل عظيم]
وقوله: مما كتب إلى الصاحب تاج الدين بن حنا وقد بعث له طيورًا ليذبحها بدلًا من ديوك كانت عنده. [من المتقارب]
فَدَيْتَ الدُّيوكَ بِذِبْحٍ عَظِيمِ … وَأَنقَدْتَهُمْ مِنْ عذابٍ أَلِيمٍ
فَنارِي لَهُمْ مِثلُ نارِ الخَليلَ … وَنَارُكَ لي مثل نار الكليمِ
وَذُو العُرْفِ تَاللهِ في جَنَّةٍ … فَكُنْ واثقًا بالأمانِ العَظيمِ
لَقَدْ صَفَّقوا طَرَبًا بِالجَناحِ … كَتَصفِيقِ شَادٍ بِصَوْتٍ رَحِيمِ
مَشَوْا كالطواويس في مَلْبَسٍ … بَهي له الرقوم
وجادت بهم راحة كالغَمامِ … فَجاءَتْ بأحسنِ رَوْضٍ وَسِيمِ
وَكَمْ أيقظوا نائمًا بالأذان … غدا بِجَلاءِ الظَّلام البهيم
كأني أشاهِدُهُمْ كالقُضَاةِ … لِسَمْتٍ عَلِيهِمْ كَسَمَتِ الحَلِيمِ
(١) تضمين الآية ١٧٣ من سورة آل عمران.