للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

دَعَوْني كس البيتِ ممَّا لَزِمْتُهُ … وَإِنْ كان كس البيتِ عَنِّي بِمَعْزِلِ

وَلَو كُنْتُ ذا رُمْحٍ لَعَاوَدْتَ طَعْنَهُ … وَكَيفَ بِعَوداتِ الطَّعَانِ لأَعْزَلِ

قوله: [من الطويل]

وَكُنْتُ عَلَى وَعْدٍ من الطَّيْفِ بُرْهَةٌ … فَلمَّا بَدا لي بَعْدَ مَطْلٍ بَدا لَهُ

وَأَعْرَضَ إِعْرَاضَ الحَبِيبِ كَأَنَّني … أَرَى مِثلَهُ في طيفِهِ وَمَلالَهُ

وَوَلَّى وَدَمعي خَلفَهُ وَهُوَ لا يَرَى … كَعَادَتِهِ في الحب لا لي ولا لَهُ

قوله: [من الوافر]

وأَصيَدَ ظَلَّ يُدْرِكُ يومَ صَيْدٍ … طَرائِدَهُ بِجُرْدٍ كالسَّعَالي

فإِنْ عَبِقَتْ لنا يُمناهُ مِسْكًا … (فَإِنَّ المِسْكَ بَعضُ دَمِ الغَزال)

قوله: [من السريع]

وَشَعْرُهُ قَالَ لِعُشَّاقِهِ … لا تَنسُبُوا ذلك إلا لي

فَصَدَّقُوهُ أَنَّهُ مُرْسَلٌ … أَرْسَلُ مِنْ شَنْفٍ لِخَلْخالِ

قوله: [من الكامل]

وَلَقِيتُ عَنْتَرَ إِذْ مُنِيتُ بِفاصِدٍ … ذِي رِيشَةٍ سَقَطَتْ عليَّ كَذَّبُلِ

وَلَوْ اهْتَدَى لِلعِرْقِ لَمْ يَقنَعْ بِهِ … إِذْ كَانَ لا يُرضِيهِ غَيْرُ المَقْتَلِ

قوله: [من الكامل]

قَالَتْ أَراكَ قَدْ انْحَنَيْـ … ـتَ فقلتُ من غير الليالي

قَدْ كَنْتُ سَهْمًا في اليَمِيـ … ـن فَصِرْتُ سَهْمًا في الشمال

قوله: [من مخلع البسيط]

يوم قيظ أَذاب جسمي … والماء لم يشف لي غليلا

قَدْ صَحَّ مَوْتُ النِّسِيمِ فِيهِ … وكَانَ عهدي به عليلا

وقوله: [من الطويل]

وَخَادَعْتَني عن صاحِبِ الشِّعْرةِ التي … بَدَتْ عَلَمًا من تحتها الرمح مائلا

وتلك التي تُدْنِي السَّعَادَةَ لِلفَتى … فَصَدِّقْ بِها من كان في الشيء قائلا

إذا أَقبَلَتْ جَاءَتْ تُقادُ بِشَعْرَةٍ … وَإِنْ أَدَبَرَتْ وَلَت تَقُدُّ السَّلاسِلا

وقوله يشكر ابن الخليلي لكبش أهداه له في الأضحى: [من مخلع البسيط]

يَا ابن الخليلي لا عَدِمْنَا … مِنْكَ جَميلًا على جميل

بَعَثْتَ في العيد لي بِكَبْشٍ … كَأَنَّهُ في إِهَابِ فِيل

<<  <  ج: ص:  >  >>