دَعَوْني كس البيتِ ممَّا لَزِمْتُهُ … وَإِنْ كان كس البيتِ عَنِّي بِمَعْزِلِ
وَلَو كُنْتُ ذا رُمْحٍ لَعَاوَدْتَ طَعْنَهُ … وَكَيفَ بِعَوداتِ الطَّعَانِ لأَعْزَلِ
قوله: [من الطويل]
وَكُنْتُ عَلَى وَعْدٍ من الطَّيْفِ بُرْهَةٌ … فَلمَّا بَدا لي بَعْدَ مَطْلٍ بَدا لَهُ
وَأَعْرَضَ إِعْرَاضَ الحَبِيبِ كَأَنَّني … أَرَى مِثلَهُ في طيفِهِ وَمَلالَهُ
وَوَلَّى وَدَمعي خَلفَهُ وَهُوَ لا يَرَى … كَعَادَتِهِ في الحب لا لي ولا لَهُ
قوله: [من الوافر]
وأَصيَدَ ظَلَّ يُدْرِكُ يومَ صَيْدٍ … طَرائِدَهُ بِجُرْدٍ كالسَّعَالي
فإِنْ عَبِقَتْ لنا يُمناهُ مِسْكًا … (فَإِنَّ المِسْكَ بَعضُ دَمِ الغَزال)
قوله: [من السريع]
وَشَعْرُهُ قَالَ لِعُشَّاقِهِ … لا تَنسُبُوا ذلك إلا لي
فَصَدَّقُوهُ أَنَّهُ مُرْسَلٌ … أَرْسَلُ مِنْ شَنْفٍ لِخَلْخالِ
قوله: [من الكامل]
وَلَقِيتُ عَنْتَرَ إِذْ مُنِيتُ بِفاصِدٍ … ذِي رِيشَةٍ سَقَطَتْ عليَّ كَذَّبُلِ
وَلَوْ اهْتَدَى لِلعِرْقِ لَمْ يَقنَعْ بِهِ … إِذْ كَانَ لا يُرضِيهِ غَيْرُ المَقْتَلِ
قوله: [من الكامل]
قَالَتْ أَراكَ قَدْ انْحَنَيْـ … ـتَ فقلتُ من غير الليالي
قَدْ كَنْتُ سَهْمًا في اليَمِيـ … ـن فَصِرْتُ سَهْمًا في الشمال
قوله: [من مخلع البسيط]
يوم قيظ أَذاب جسمي … والماء لم يشف لي غليلا
قَدْ صَحَّ مَوْتُ النِّسِيمِ فِيهِ … وكَانَ عهدي به عليلا
وقوله: [من الطويل]
وَخَادَعْتَني عن صاحِبِ الشِّعْرةِ التي … بَدَتْ عَلَمًا من تحتها الرمح مائلا
وتلك التي تُدْنِي السَّعَادَةَ لِلفَتى … فَصَدِّقْ بِها من كان في الشيء قائلا
إذا أَقبَلَتْ جَاءَتْ تُقادُ بِشَعْرَةٍ … وَإِنْ أَدَبَرَتْ وَلَت تَقُدُّ السَّلاسِلا
وقوله يشكر ابن الخليلي لكبش أهداه له في الأضحى: [من مخلع البسيط]
يَا ابن الخليلي لا عَدِمْنَا … مِنْكَ جَميلًا على جميل
بَعَثْتَ في العيد لي بِكَبْشٍ … كَأَنَّهُ في إِهَابِ فِيل