للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَهَبْهُ عَفَّ أَمَا تَبقَى مَحَاسِنُها … فِي قَلبهِ يا لَكاعِ الوَقتِ يا زُحَلُ

أُفٍّ لِعَقْلِكَ يَا مَتْبُوعُ إِنَّكَ ذو … رَأْسٍ خَفِيفِ وَذاكَ الطَّوْدُ وَالجَبلُ

وَالوَيْلُ وَيْلُكَ إِنْ ذَاقَتْ عُسَيلَتَهُ … وَباتَ يَجتمعان الرُّبدُ والعَسَلُ

لأنشدَنَّكَ إِذْ وَدَّعْتَها سَفَها … (وَدَّعْ هُرَيْرَةَ إِنَّ الرَّكْبَ مُرتحِلُ)

وإن تكن ذاك أعشى كنتَ أنتَ إذا … أعمى فلا اتَّضَحَتْ يَومًا لكَ السُّبُلُ

قوله: [من المجتث]

/قطائِفُ الحَشْوِ قَالتْ … لأُختِها في المقالي

كُلُّ الوَرَى لي مُحِبُّ … بِحَيثُ مَا لي قالي

فَجاوَبَتْها بِنُضْجِ … وَحِدَةٍ في المَقَالِ:

الدَّسْتُ لي أَنَا وَحْدي … فَسَلِّمي لي حالي

وإن تحلى بنا الصَّدْ … ـرُ حَلْي ذاتِ الحِجَالِ

أين التجينُ مِنْ التّبـ … ـر قيمة عند حالي

قوله: [من الكامل]

حَجَبْتُ شُعَاعَ الشَّمْسِ فَاحْتَرَقَتْ جَوّى … وَمَعَ العَشيَّةِ أَقبلَتْ تتطفلُ

حتَّى لَقَدْ رَقَّ النَّسِيمُ لها وَقَدْ … صُبِغَتْ بِصُفْرَةِ مَنْ يُرِدُّ فَيَخْجَلُ

فنى لها الأغصان فانفَرَجَتْ لها … طُرُقٌ فكان لها بِهنَّ تَوصُّلُ

فَدَنَتْ وأَزْعَجها الرَّحِيلُ فَودَّعَتْ … وَلها التِفاتُ مَنِ اسْتَهَى لَا يَرْحَلُ

حتَّى إذا ما الشَّمْسُ هَوَّمَ جَفْنُها … وَرَنَا مِنْ الظلماءِ طَرْفٌ أَكْحَلُ

زارَ الحَبِيبُ فَكانَ يَومي والدُّجَى … مَا مِنهما إلا أَغَرُّ مُحَجَّلُ

قوله: [من مجزوء الكامل]

قَالَتْ وَقَدْ هَاجَرْتُها … في الصَّوْمِ أُفٍّ عَليكَ بَعْلا

كانت عليك وَظِيفَةٌ … صَيَّرْتَها في الصَّوْمِ بَقْلا

فأجبتها ذاكَ المُدَلَّلُ … صَارَ مَنكوسًا مُدلّى

وَعَهِدْتُهُ رُمْحًا أَشـ … ـق بهِ الدُّروعَ فَصَارَ حَبْلًا

قوله: [من الرمل]

زِدْتَ فيها زادَكَ اللهُ عُلًا … عُمْرَ بَدْرَ السِّمِّ لَمَّا كَمَلا

وَهْيَ في السَّبْعِينَ مِثلي وَلَها … بَهْجَةُ البِكْرِ إِذا ما تُجتَلَى

قوله: [من الطويل]

<<  <  ج: ص:  >  >>