(١) بثينة بنت حبا بن ثعلبة العذرية: شاعرة من بني عذرة، من قضاعة. اشتهرت بأخبارها مع جميل بن معمر العذري. وهو من قومها. وكانت منازلهم بوادي القرى (بين المدينة ومكة). في شعرها رقة ومتانة. مات جميل قبلها، فرثته، ولم تعش بعده طويلًا، توفيت سنة ٨٢ هـ/ ٧٠١ م. ترجمتها في: تزيين الأسواق ١/ ٣٨ - ٤٧ والدر المنثور ٧٩ وجمهرة الأنساب ٤٢٠ والتاج ٩/ ١٣٥، الاعلام ٢/ ٤٣، معجم الشعراء للجبوري ١/ ٣٣٨. (٢) مجنون ليلى، قيس بن الملوّح بن مزاحم العامري: شاعر غزل، من المتيمين، من أهل نجد. لم يكن مجنونًا وإنما لقب بذلك لهيامه في حب «ليلى بنت سعد». قيل في قصته: نشأ معها إلى أن كبرت وحجبها أبوها، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش، فيرى حينًا في الشام وحينًا في نجد وحينًا في الحجاز، إلى أن وجد ملقى بين أحجار وهو ميت فحمل إلى أهله سنة ٦٨ هـ/ ٦٨٨ م. وقد جمع بعض شعره في «ديوان - ط» وصنف ابن طولون (المتوفى سنة ٩٥٣) كتابًا في أخباره سماه «بسط سامع المسامر في أخبار مجنون بني عامر - خ» في دار الكتب. وكان الأصمعي ينكر وجوده، ويراه اسمًا بلا مسمى. والجاحظ يقول: ما ترك الناس شعرًا، مجهول القائل فيه ذكر ليلى إلا نسبوه إلى المجنون. ويقول ابن الكلبي: حدثت أن حديث المجنون وشعره وضعه فتى من بني أمية كان يهوى ابنة عم له. ترجمته في فوات الوفيات ٢/ ١٣٦ وسرح العيون ١٩٥ والنجوم الزاهرة ١/ ١٨٢ وسمط اللآلي ٣٥٠ وفيه اختلاف الناس في اسم المجنون واسم أبيه. وكذا في خزانة البغدادي ٢/ ١٧٠ - ١٧٢ وانظر الأغاني طبعة دار الكتب ١/ ٢ والآمدي ١٨٨ وشرح الشواهد ٢٣٨ وفيه: «عن نوفل بن مساحق، قال: أنا رأيت مجنون بني عامر، كان جميل الوجه أبيض اللون وقد علاه شحوب». والشعر والشعراء ٢٢٠ وتزيين الأسواق ١/ ٥٨ وفي شرح الشواهد للعيني: «المجنون: قيس بن معاذ. وقيل مهدي. والصحيح قيس بن الملوح و Brock/ ٤ (S.، ٤٣/ ١ ، S ٤٨).» وأخبار القضاة لوكيع ١/ ١٢٨ ودار الكتب ٧/ ١٠٠ الموسوعة الموجزة ٢١/ ١٣٩، الاعلام ٥/ ٢٠٨ - ٢٠٩، معجم الشعراء للجبوري ٤/ ٢٠٩. (٣) جميل بثينة، جميل بن عبد الله بن معمر العذري القضاعي، أبو عمرو: شاعر، من عشاق العرب. افتتن ببثينة، من فتيات قومه، فتناقل الناس أخبارهما. شعره يذوب رقة أقل ما فيه المدح، وأكثره في النسيب والغزل والفخر. وكانت منازل بني عذرة في وادي القرى (من أعمال المدينة) ورحلوا إلى أطراف الشام الجنوبية، فقصد جميل مصر، وافدًا على عبد العزيز بن مروان، فأكرمه عبد العزيز وأمر له بمنزل فأقام قليلًا ومات فيه سنة ٨٢ هـ/ ٧٠١ م. ولعباس محمود العقاد كتاب «جميل بثينة - ط» وللزبير بن بكار كتاب «أخبار جميل» في سيرته. ترجمته في: وفيات الأعيان ١/ ١١٥ وابن عساكر ٣/ ٣٩٥ والأغاني طبعة دار الكتب ٨/ ٩٠ والآمدي ٧٢ والتبريزي ١٦/ ١٦٩ والشعر والشعراء ١٦٦ وتزيين الأسواق ١/ ٣٨ - ٤٧ وخزانة البغدادي ١/ ١٩١ وفيه: «قال ابن الكلبي: وفي اسم أبيه فمن فوقه خلاف». وفي رحلة ابن جبير، ص ٢٠٦ أنه مر بموضع يسمى «الأجفر» بضم الفاء، مشهور عند أهله بأنه موضع جميل وبثينة العذريين، وأنه في منتصف طريق الحاج بين بغداد ومكة على المدينة. الموسوعة الموجزة ٥/ ٧١، الاعلام ٢/ ١٣٨، معجم الشعراء للجبوري ١/ ٤٣٠.