للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قوله: [من الكامل]

أَنْتَ ابنُ حَمْدانَ (١) الذي آدابُهُ … يُعْزَى ابنُ حَمْدانَ لها وفراسه (٢)

والشَّاعِرُ الكِنْدِيُّ لولا فَخْرُهُ … بِكَ يا ابنَ حَمدانٍ لَنُكس راسه


(١) ابن حمدان: سيف الدولة الحمداني، علي بن عبد الله بن حمدان التغلبي الربعي، أبو الحسن، سيف الدولة: الأمير، صاحب المتنبي وممدوحه. يقال: لم يجتمع بباب أحد من الملوك بعد الخلفاء ما اجتمع بباب سيف الدولة من شيوخ العلم ونجوم الدهر! ولد في ميافارقين (بديار بكر) سنة ٣٠٣ هـ/ ٩١٥ م، ونشأ شجاعًا مهذبًا عالي الهمة. وملك واسطًا وما جاورها. ومال إلى الشام فامتلك دمشق. وعاد إلى حلب فملكها سنة ٣٣٣ هـ، وتوفي فيها سنة ٣٥٦ هـ/ ٩٦٧ م، ودفن في ميافارقين. أخباره ووقائعه مع الروم كثيرة. وكان كثير العطايا، مقربًا لأهل الأدب، يقول الشعر الجيد الرقيق، وقد يُنسب إليه ما ليس له. وهو أول من ملك حلب من بني حمدان. وله أخبار كثيرة مع الشعراء، خصوصًا المتنبي والسري الرفاء والنامي والببغاء والوأواء وتلك الطبقة. ومما كتب في سيرته «سيف الدولة وعصر الحمدانيين - ط» لسامي الكيالي.
ترجمته في: يتيمة الدهر ١/ ٢٢٨، ووفيات الأعيان ١/ ٣٦٤، وزبدة الحلب ١/ ١١١ - ١٥٢، الأعلام ٤/ ٣٠٤، معجم الشعراء للجبوري ٤/ ٨.
(٢) أبو فراس الحمداني، الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس الحمداني: أمير، شاعر، فارس. وهو ابن عم سيف الدولة. كان الصاحب بن عباد يقول: بدئ الشعر بملك وختم بملك - يعني امرئ القيس وأبا فراس، ولد سنة ٣٢٠ هـ/ ٩٣٢ م، وله وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة. وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبجًا وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج (بين حلب والفرات) ويتنقل في بلاد الشام. وجرح في معركة مع الروم، فأسروه (سنة ٣٥١ هـ) فامتاز شعره في الأسر برومياته. وبقي في القسطنطينية أعوامًا، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة. قال الذهبي: كانت له منبج. وتملك حمص، وسار ليمتلك حلب، فقتل في تدمر. وقال ابن خلكان: مات قتيلًا في صدد (على مقربة من حمص) سنة ٣٥٧ هـ/ ٩٦٨ م، قتله أحد أتباع سعد الدولة ابن سيف الدولة، وكان أبو فراس خال سعد الدولة وبينهما تنافس. له «ديوان شعر - ط» ولمحسن الأمير كتاب «حياة أبي فراس - ط» ولسامي الكيالي ولفؤاد أفرام البستاني «أبو فراس الحمداني - ط» ومثله لحنا نمر. ولعلي الجارم «فارس بني حمدان - ط» ولنعمان ماهر الكنعاني «شاعرية أبي فراس - ط».
ترجمته في: وفيات الأعيان ١/ ١٢٧ وسير أعلام النبلاء ١٦/ ١٩٦ - ١٩٧ رقم ١٣٦، وتهذيب ابن عساكر ٣/ ٤٣٩ وشذرات الذهب ٣/ ٢٤ وفيه احتمال أنه مات متأثرًا من جراحه والمنتظم ٧/ ٦٨ وفيه: قيل رثاه سيف الدولة يقول الزركلي: هذا خطأ لأن سيف الدولة مات قبل مقتل أبي فراس، والذريعة ٧/ ١١٤، ويتيمة الدهر ١/ ٢٢ - ٠/ ٦٢، وزبدة الحلب ١/ ١٥٧ وفيه ما مؤداه: «أن الوحشة تجددت بين سعد الدولة وخاله أبي فراس وكان هذا بحمص، فتوجه إليه سعد الدولة من حلب، فانحاز أبو فراس إلى صدد بين سلمية والشام، ونزل سعد الدولة بسلمية ووجه بعض رجاله مع حاجبه قرغويه بعض غلمانه بالتركية بقتله فاحتزوا رأسه وحمله إلى سعد الدولة»، الأعلام ٢/ ١٥٥، معجم الشعراء للجبوري ٢/ ٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>