وقوله: [من الطويل]
وَهَاتِفَةٍ نَبَّهتُها بَعْدَ مَا وَنَتْ … من النوح واكتنَّتْ أَراكَ الحِمى وكرا
بَكَتْ لَوْ بَكتْ مِثْلي بِدَمْعَةِ عَاشِقٍ … وَهَيْهاتَ فَيْضُ الدَّمْعِ مَرْتَبَةٌ أُخْرَى
وَقَدْ ضَمَّنا إِذْ ذَاكَ ضِيقُ عِنَاقِنا … وَكَمْ ضَمَّ غُصْنُ ذَابِلٌ غُصْنًا نَضْرا
يَظنونَ أَنَّ الخِدْر يَحْجُبُ وَجْهَهَا … وَضَوْءُ مُحَيَّاهَا الذي يَحْجُبُ الخِدْرا
وقوله: [من مجزوء الكامل]
[كمْ خُطبةٍ سُدْتَ المَنَا … بر فهي كالقُضْب النواظر
وقوله: [الكامل]
ما زال ضمن يمينِكَ البَحْرُ … فيما يروم هنالك الشعر
ما زلت تحوي الجود منكَ يدٌ … أَعداهُ منها المد لا الجَزْرُ
ويفيض فيض البحرِ عَنْ كَرَم … ذاكَ اللُّجَيْنُ لديه والتبرُ
وخلائق كالروض نال لها … طلّ عليه فهو مخضر
وإذا بجارية تمسك في الـ … وردِ الخَلُوق تراه تصفر
يا مضر كانَ البرُّ ذا شَرَفٍ … والآن صارَ البر والبحر
وغدوت مخصبةً فقلت له … أنتَ الخصيب وهذه مضر
كنسيمةٍ بردت صفيحته … وبحدِّهِ تتوقد الجمر]
قوله: [من مجزوء الكامل]
للهِ يُمْنَاكَ التي … كَمْ كان لي فِيها يَسَارُ
أخذت من الأَيَّام لي … ثَأْرًا فَما جُرْحِي جُبَارُ
قوله: [من الكامل]
ما عائق المتقدمين إلى الرَّدَى … إِلا انتِظارُ اللاحق المتأخر
لا يُطْمِعْنكُمْ (إِنْ أَناخُوا) بُرْهَةٌ … فَأَمامَهُمْ سَفَرٌ لِيَوْمِ المَحْشَرِ
وَكأَنَّني بخيامِهِم قَدْ قُوِّضَتْ … فَتَأَهبَا لِلرِّحْلَتَيْنِ وَشَمْرِ
هُوَ مَوْرِدٌ راعَ العِبَادَ وَرُبَّما … كانوا أَشَدَّ تَروُّعًا لِلْمَصْدَرِ
قوله: [من الكامل]
يَا أَيُّها المَلِكُ الذي أَيَّامُهُ … حِلْمٌ وَجَفْنُ السَّيْفِ فِيهَا سَاهِرُ
والضَّارِبُ الأَقْرانَ أَوَّلَ ضَرْبَةٍ … هِيَ مِنْ حَيَاةِ مَنْ اتَّقَاهَا آخِرُ
قوله: [من الطويل]