للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ليومي هذا أنت يا دمعُ ذاخر … فأين كميدان الأسى الشُّهْبُ والحُمر

مصاب به قد صار قلبي طائرًا … فلا ضمّهُ مِنْ صدرِهِ بعدَهمْ وَكُرُ

مضت وعليها مِنْ حِجاها وصَوْنِها … وعَفَّتِها خِدر الا حبذا الخدر

ومذ عدمت أكفاءها لم نجد لها … سوى القبر صهرًا نعم من صهره القبر

وما رأت الدنيا تعادل مَهْرَها … فرَقَّتْ وجنات النعيم لها مَهْرُ

[قوله: [من الطويل]

يبيتُ يُراعي كوكبًا بعد كوكب … وقدْ غُيِّبَتْ عني شموس وأَقمار

قوله: [من الطويل]

سناك ووجه الشهر نورٌ عل نورِ … فكمْ كَشَفَا ظُلْمًا وظُلْمةَ ديجور

قوله: [من السريع]

أتت وللأشغال بي إذا أنت … أحاطة الهالة بالبَدْرِ

وكان حولي كل ذي حاجة … ألح من دهر على حر

وكلُّ مَنْ يُفدى به ناظري … وكلُّ مَنْ يصدى به فكري

يقول هذا اكتب جوابي وذا … يرمي كتابًا منه في حجري

وذا صَمُوتٌ حَنِقٌ ساخطٌ … يُلحُ لي بالنظر الشَّزْرِ

وفي يميني قلم دمعُهُ جارٍ … على الطرس لما يجري

شاب من الهم فلا يغترر … ... … من الحير.

وانشق غيطًا وذوى ناحلًا … وإن صر ولم يدر

هذا وقد أهديت لي روضةً … عُشْبةً باسمة الزهر

يقطرُ علمًا وبيانًا فقل … في الروض ريانَ مِنْ القَطْرِ]

يَا مَنْ شكا لي أَنَّ في صَدْرِهِ … قَلْبًا - وَحَاشَاهُ - عَلَى الجَمْرِ

النَّارُ في قَلْبِ السِّراج الذي … لَهِيبُهُ يَعْلُو إلى الفَجْرِ

[قوله: [من الكامل]

نصبت خباياها بطرفٍ ساحر … لتصيد منّا كُل قلب طائر

وتعرضت بفنونِ جَفْنِ يا لَهُ … من فاتر لمعانقين وفاتر

هيفاء يَسْخَرُ رِدفها وقوامُها … بِنَقا الكثيب وبالقضيب الناظر

وجَلَتْ مُحيا كالصباح فمن رأى … صبحًا تألق تحت ليل غدائر

في فرعها الداجي وضوء جبينها … كم مُهتد في العاشقين وحائر

باتت تُمنيني بطيف خيالها … هيهات يغشى الطيف مقلة ساهر

<<  <  ج: ص:  >  >>