للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقوله: [من الوافر]

أَبَا العبَّاسِ تَاجَ الدِّينِ أَحْمَدْ … دَعَوْتُكَ في مُهمَّ قَدْ تَجَدَّد

أَرَى بَصَرِي وَإِنْ أَضَحَى صَحِيحًا … لَهُ فِيما أَرَى نَظَرَاتِ أَرْمَدْ

كَأَنَّ الشَّيْبَ يَسْرِقُ نُورَ عَيْني … فَيَنقُصُ ذا إذا ما ذاكَ يَرْتَدْ

وفي كُحْلِ الوَزِيرِ شِفاءٌ عَيْني … وَلَوْ نُوِّلْتُ مِنهُ حِمْلَ مِرْوَدْ

وَلَيْسَ قَلِيلُهُ عِنْدِي قَلِيلًا … وَإعْطاءَ القَلِيلِ فَما تَعَوَّدْ

وقوله: [من الكامل]

وَصَلَتْ ضَحِيَّتُكَ التِي أَرْسَلْتَها … وَوُصُولُها أَنَّى بَقِيتَ مُعَادُ

وَلَسَوْفَ تَلْقَى كُلُّ أَضْحِيَّةٍ غَدًا … مَا تَلْتَقِيهِ عِدَاكَ وَالحُسَّادُ

وقوله: [من المتقارب]

أَأَفرَحُ بابن أتى والمَشِي … بُ بَيَّض فَوْدِي بعد السَّوادِ

وَمَاذا أقولُ لأَهْلِ العُقُولِ … إذا ما زَرَعْتُ أَوانَ الحَصَادِ؟

وقوله: [من البسيط]

كانَتْ سُطُورُكَ تِرْياقًا لَقِيتُ بِها … ذاكَ الشُّجَاعَ فَعَادَ السُّمُ لي شُهدا

وَكانَ غَايتها أرجُوهُ كَفَّ أَذى … فَأَتْبَعَ الكَفَّ بالإحسانِ مِنْهُ يَدا

وقوله: [من الرمل]

وَلَئِيم جِئْتُهُ في حَاجَةٍ … فَتأنى وتَأَبَّى وَتَمَرْدَكْ

وَدَعَا لِي أَنَا جَهْرًا وَهُوَ لَوْ … كانَ سِرًّا قُلْتُ سِرًّا أَنْتَ وَحْدَكْ

قَالَ لا أَحْوَجَكَ اللهُ إلى … سِفْلَةٍ قُلْتُ لَهُ آمِينَ بَعْدَكْ

وقوله: [من المجتث]

خَفَّفتُ عَنْكَ زَمانًا … لأن أنقل قَصْدا

وَقَدْ خَلَعْتُ حَيَاءً … أَمَالني عَنْكَ صَدًا

وَمَا أُجَاوِرُ بَحْرًا … مِنْ راحتيكَ وَأَصدى

وقوله: [من المتقارب]

أَغْرَى اهتمامُكَ يَا أَمْجَدُ … فَقِدْرِيَ مِنْ غَيْظِها تُزْبِدُ

وَصَوْمِي والبَرْدُ قَدْ أقبلا … وَمَطْبَخُنا فيهما أَرْمَدُ

وقوله: [من الكامل]

مَوْلايَ لا قَتْني الخطوبُ بِأَوْجِهِ … صَلُبَتْ وَظَنِّي أَنَّها جُلْمود

هَيْهاتَ بَلْ هِيَ مِنْ حَدِيدٍ لَمْ تَكُنْ … لِتلِينَ لي وَلَوْ أَنَّني داود

<<  <  ج: ص:  >  >>