قوله (١): [من الخفيف]
لَمْ يَعُدْنِي مُحَمَّدٌ مُذْ تَشَكَّيْتُ … وَكَمْ جِئْتُهُ وَحَاشَاهُ عَائِدْ
وَهُوَ لا يَنكُرُ السِّرَاجَ وَكَمْ ضَمْـ … ـمَهُما في المَسَاءِ وَقْتُ وَاحد
قوله: [من مجزوء الوافر]
وَقَالُوا امْدَحْ فُلانَ الدِّينِ … فَهْوَ اليومَ مَقْصُودُ
وَمَا في ذاكَ مِنَ بأسٍ … فَقُلْتُ لا وَلا جُودُ
قوله: [من الكامل]
خدمي على ذا البَيْتِ تَشْهَدُ لي بِها … عَصْرَ الشَّبابِ وَأَيْنَ ذاك الشَّاهِدُ
قوله: [من البسيط]
مَا كَانَ رَأَيْكَ مَحمودًا بِمِدحتِهِ … فَقُلْتُ بَلْ كَانَ رَأْيِي فِيهِ مَحمُودُ
وَوَجْهُهُ شَاهِدٌ يُنبيكَ عَنْ خَبَرِي … والباء في خَبَرِي لَيْسَتْ بِمَوجُودْ
قوله: [من الوافر]
أَسَعْدَ اللهِ أنتَ سعيد حظ … وَحَظُّ كُلُّ قَصْد
وأنت كريم خال إن نسبنا … وعمر في العُلا وسعيد حد
ويكفي من دعاك لنُجْحِ قصد … تفاؤلُهُ لمطلبه بسعد
قوله: [من السريع]
قَدْ عَقَدَ الإفلاس لي تَوْبَةً … مَا خِلْتُها من قبلهِ تَنْعَقِدُ
وَقَدْ كَفاني وَاعِظًا زَاجِرًا … أَنَّ مِنْ العِفَّةِ مَا لا نَجِدْ
وَجَاءَ شَيْبي لِيَزِيدَ الجَفَا … فَقُلْتُ يَكْفِي مَا جَرَى لا تَزِدْ
قوله: [من المتقارب]
[أتيتُ أرجيه في حاجةٍ … فلم يتعب نفسه الجامدة
وقبل في ذقنه والنفوسُ … تَعافُ المقبلة الباردة
فقلتُ له: خلّ تقبيلها … وحول ورد فاها واحده
وقوله: [من الطويل]
وعدت ابتداء أبي باهداء بندقٍ … كل لوائي لكان فارغًا ذلك الوعد
فقست عليه بندقًا لك لو أتى … لكان كذا فالشكر لله والحمد
وكان بلا قلب كحبك للندى … فكن مستريحًا ما بدا يدرك المجد]
وقوله: [من السريع]
كُنْ قَاطِعًا مَنْ قَطَعَ القِدَّه … وَسَلَ عَنهُ النَّفْسَ بِالوَحْدَه
(١) سترد هذه القطعة مكررة ص. ١٠٠.