للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَمَا دَرَى أَنَّ لامَ عارضه … لام ابتداء ولامُ تَوكيدِ

قوله: [من مجزوء الرمل]

مَنْزِلي في ذلك … البَرِّ وَفي ذا البَر زَادِي

ولتفْرِيطِيَّ ما أبقَيْـ … ـتُ شَيْئًا لِلمَعادِ

قوله: [من البسيط]

هَبْني سِراجًا طَوَالَ اللَّيلِ تُوقِدُهُ … هَلْ ذلكَ الزَّيْتُ يَكْفِيهِ مَعَ الأَبَدِ

جَدِّدْ تَفقُدَهُ كَيْما تَرَاهُ غَدًا … رَطْبَ اللِّسَانِ بِشَكْرٍ غَيْرِ مُفتَقَدِ

قوله: [من الخفيف]

لِلطَّواشي الرَّشِيدِ بِرْكَةُ مَاءٍ … زينتها دساتر كالنهود (١)

صِيغَ فيها صَوَالِجٌ مِنْ لُجَيْنِ … كانعِطافِ الأَصْدَاغِ فَوْقَ الخُدُودِ

وَتَدانَتْ مِنها الأعالي فَقَامَتْ … خَيْمَةٌ في الهَوَا بِغَيْرِ عَمُودِ

يَا لَها خَيمَةٌ لِطيبِ مُقَام … لا لِتَجْهِيزِ عَسْكَرٍ وَجُنُودِ

وَلَدَيْها لَيْتَانِ قَدْ جَحَدا خَؤُ … فَ سُطَاهُ إِذْ فَاقَ بَأْسَ الأُسُودِ

لَيْسَ فِيمَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنها … غَيْرَ خُلْقٍ مِنْ الشِّهابِ رَشِيدِ

قوله: [من مجزوء الرمل]

يَخْرُجُ الطَّيبُ سَهْلًا … مِنْ يَد تدي الدى

والذي يخبثُ لا يُخـ … ـرج إلا ندى

وقوله: [من السريع]

وبي فَقِيرٌ وَهُوَ أَغْنَى الوَرَى … بِالحُسْنِ جَلَّتْ قُدْرَةُ الوَاحِدِ

قُلْتُ لَهُ لَمّا بَدا وانثنى … كالبَدْرِ فَوْقَ الغُصنِ المَائِدِ

قِفْ نَتَنادَمْ سَاعَةً قَالَ لِي … تَقُولُ يَا وَرَّاقُ بِالشَّاهِدِ

قلتُ وللقاضي فنادى إذًا … ما بيننا للودٌ مِنْ عاقد

قوله: [من مجزوء الرمل]

لَسْتُ أَنْسَى لِمَشيبي … يَدَهُ البيضَاءَ عِنْدِي

مُؤنسي باقي عُمْرِي … وَضَجِيعي عِنْدَ لَحْدِي


(١) الطواشي الرشيد: الأمير شهاب الدين، فاخر الطواشي، مقدّم المماليك السلطانية، كانت له سطوة ومهابة على المماليك السلطانية، بحيث إنه كان لا يستجرئ أحد منهم أن يمر من بين يديه كائنًا من كان بحاجة أو غيرها، وحيثما وقع بصره عليه أمر بضربه. توفي سنة ٧٠٧ هـ.
ترجمته في: النجوم الزاهرة ٨/ ٢٢٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>