للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَمَيَّزَ قول تلكَ وَذاكَ فيها … وَتَفْضِيلُ الجراء على الجرائد

سَقَاكَ أَبَا زِيَادٍ كُلُّ جَوْنٍ … مُلِثُ القَطْرِ مُرتَجِزُ الرَّوَاعِدْ

[إذا غلبت فسل البرق سيفًا … ثناه بانسكاب الغيث عامد

مُوَقَّرَةً ومُوْقَرَةَ بهادي … رجاها نحو تربك والقواعد]

تَشُقُّ عَليكَ مِنْ حُرَقٍ جيوبًا … وَإِنْ أَحْسَسْتُ منها القَلْبَ بَارِدْ

وَلَوْ بَالَغْتُ قُلْتُ يمين يَحْيى … ولكني علَى هَاتِيكَ حَاسِدُ (١)


= والائتناس في مجون أبي نواس - ط» ولابن منظور كتاب سماه «أخبار أبي نواس - ط» في جزأين صغيرين، ولعبد الرحمن صدقي ألحان الحان في حياة أبي «نواس - ط» ولعباس مصطفى عمار «أبو نواس - ط» ومثله لعمر فروخ ولزكي المحاسني «النواسي - ط» ولابن هفان عبد الله المهزمي «أخبار أبي نواس - ط». وفي تاريخي ولادته ووفاته خلاف، قيل في ولادته ١٣٠ و ١٣٦ و ١٤١ و ١٤٥ و ١٤٦ وقيل في وفاته ١٩٥ و ١٩٦ و ١٩٨ هـ.
ترجمته في: تهذيب ابن عساكر ٤/ ٢٥٤ ومعاهد التنصيص ١/ ٨٣ ونزهة الجليس ١/ ٣٠٢ وخزانة البغدادي ١/ ١٦٨ ووفيات الأعيان ١/ ١٣٥ وأخبار أبي نواس لابن منظور. وتاريخ بغداد ٧/ ٤٣٦ وهو فيه: «الحسن بن هاني بن صباح بن عبد الله بن الجراح بن هنب من بني سعد العشيرة، من طيئ»، والشعر والشعراء ٣١٣ ودائرة المعارف الإسلامية ١/ ٤١٣، الأعلام ٢/ ٨١ - ٨٢.
(١) يحيى بن أكثم بن محمد بن قطن التميمي الأسيدي المروزي، أبو محمد: قاض، رفيع القدر، عالي الشهرة، من نبلاء الفقهاء، يتصل نسبه بأكثم بن صيفي حكيم العرب. ولد بمرو سنة ١٥٩ هـ/ ٧٧٥ م، واتصل بالمأمون أيام مقامه بها، فولاه قضاء البصرة (سنة ٢٠٢) ثم قضاء القضاة ببغداد. وأضاف إليه تدبر مملكته، فكان من وزراء الدولة لا يقدمون ولا يؤخرون في شيء إلا بعد عرضه عليه. وغلب على المأمون حتى لم يتقدمه عنده أحد. وكان مع تقدمه في الفقه وأدب القضاء، حسن العشرة، حلو الحديث، استولى على قلب المأمون حتى أمر بأن لا يحجب عنه ليلًا ولا نهارًا. وله غزوات وغارات منها أن المأمون وجهه (سنة ٢١٦) إلى بعض جهات الروم، فعاد ظافرًا. ولما مات المأمون وولي المعتصم، عزله عن القضاء، فلزم بيته. وآل الأمر إلى المتوكل فرده إلى عمله. ثم عزله سنة ٢٤٠ هـ، وأخذ أمواله، فأقام قليلًا، وعزم على المجاورة بمكة، فرحل إليها، فبلغه أن المتوكل صفا عليه، فانقلب راجعًا، فلما كان بالربذة (من قرى المدينة) مرض وتوفي فيها سنة ٢٤٢ هـ/ ٨٥٧ م. قال ابن خلكان: وكانت كتب يحيى في الفقه أجل كتب، فتركها الناس لطولها، وله كتب في «الأصول» وكتاب أورده على العراقيين سماه «التنبيه»، وبينه وبين داود بن علي مناظرات. وكان يتهم بأمور شاعت عنه وتناقلها الناس في أيامه وتداولها الشعراء، فذكر شيء منها للإمام أحمد بن حنبل، فقال: سبحان الله! من يقول هذا؟ وأنكر ذلك إنكارًا شديدًا، وأشار إلى حسد الناس له. وأخباره كثيرة.
ترجمته في: وفيات الأعيان ٢/ ٢١٧ وأخبار القضاة، لوكيع ٢/ ١٦١ - ١٦٧ والمقصد الرشد - خ وطبقات الحنابلة ١/ ٤١٠ والجواهر المضية ٢/ ٢١٠ وفيه: وفاته سنة ٢٤٣ بعد منصرفه من الحج وابن الشحنة حوادث سنة ٢٤٢ وفيه: «أكتم بالتاء المثناة والثاء المثلثة، لغتان في عظيم البطن» وتاريخ بغداد ١٤/ ١٩١ - ٢٠٤، وثمار القلوب ١٢٢٠ والنجوم الزاهرة ٢/ ٢١٧، ٣٠٨ والأغاني، طبعة الساسي: انظر فهرسته. والفلاكة ٧٣ وفي سنة وفاته خلاف: قيل ٢٤٣ وقيل ٢٤٦ وما أثبتنا على رواية ابن الأثير في الكامل: حوادث سنة ٢٤٢، الاعلام ٨/ ١٣٨ - ١٣٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>