وجرير (١)، ويتعارضان تَعَارُضَ ابن القَيْسَراني (٢)
= بالفرزدق، لجهامة وجهه وغلظته. وتوفي في بادية البصرة سنة ١١٠ هـ/ ٧٣٨ م، وقد قارب المائة. وأخباره كثيرة وكان مشتهرًا بالنساء، زير، غوان، وليس له بيت واحد في النسيب مذكور. وقال المرتضى: كان يحسد على الشعر ويفرط في استحسان الجيد منه. ومما كتب في أخباره «الفرزدق - ط» الخليل مردم بك، ومثله لحنا نمر، ولفؤاد افرام البستاني. ترجمته في: رغبة الأمل من كتاب الكامل ١/ ١١٤ و ٢: ٧٨، ٧٩، ٨٣، ٢١٧، ٢٣٧، و ٣: ٥٥، ٥٦ والبيان والتبيين تحقيق هارون انظر فهرسته (الفرزدق). وابن خلكان ٢/ ١٩٦ والشريشي ١/ ١٤٢ ومعاهد التنصيص ١/ ٤٥ وخزانة البغدادي ١/ ١٠٥ - ١٠٨ والأغاني طبعة الدار ٩/ ٣٢٤ وابن سلام ٧٥ والمزباني ٤٨٦ وشرح شواهد المغني ٤ والشعر والشعراء تحقيق شاكر ٤٤٢ وانظر فهرسته وأمال المرتضى ١/ ٤٣ - ٤٩ ومفتاح السعادة ١/ ١٩٥ وجمهرة أشعار العرب ١٦٣ وسرح العيون، طبعة بولاق ٢١٣ والحيوان للجاحظ ٦/ ٢٢٦ وفيه: «كان غالب بن صعصعة إذا دعا الفرزدق، قال: يا همم!» قلت: وفي الأغاني، طبعة الساسي ٢/ ١٩ كان للفرزدق أخ يقال له هميم، ويلقب الأخطل ليست له نباهة كتاب الفرزدق للدكتور شاكر الفحام، تأريخ آداب اللغة العربية لجرجي زيدان الموسوعة الموجزة ٢٠/ ٣٣٧ الأعلام/ ٨/ ٩٣، معجم الشعراء للجبوري ٦/ ٩٢ - ٩٣. (١) جرير بن عطية بن حذيفة الخطفي بن بدر الكلبي اليربوعي من تميم: أشعر أهل عصره. ولد في اليمامة سنة ٢٨ هـ/ ٦٤٠ م، ومات فيها سنة ١١٠ هـ/ ٧٢٨ م. وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم - وكان هجاء مرًا - فلم يثبت أمامه غير الفرزدق والأخطل. وكان عفيفًا، وهو من أغزل الناس شعرًا. وقد جمعت نقائضه مع الفرزدق - ط في ثلاثة أجزاء، و «ديوان شعره - ط» في جزأين. وأخباره مع الشعراء وغيرهم كثيرة جدًا. وكان يكنى بأبي حَزْرَة. ولجميل سلطان «جرير، قصة حياته ودراسة أشعاره - ط». ترجمته في: الأغاني أول المجلد الثامن من طبعة دار الكتب، ووفيات الأعيان ١/ ١٠٢ وابن سلام ٩٦ والشريشي ٢٤٩: ٢ وشرح شواهد المغني ١٦، وديوان شعره، والشعر والشعراء ١٧٩ وخزانة البغدادي ١/ ٣٦ وفيه ١/ ٣٠٧ «الخطفي والد جرير». الموسوعة الموجزة ٥/ ٣٩، الأعلام ٢/ ١١٩، معجم الشعراء للجبوري ١/ ٣٩٩. (٢) ابن القيسراني، محمد بن نصر بن صغير بن داغر المخزومي الخالدي، أبو عبد الله، شرف الدين ابن القيسراني: شاعر مجيد. له «ديوان شعر - خ» صغير. أصله من حلب، ومولده بعكة سنة ٤٧٨ هـ/ ١٠٨٥ م، ووفاته في دمشق سنة ٥٤٨ هـ/ ١١٥٣ م. تولى في دمشق إدارة الساعات التي على باب الجامع الأموي، ثم تولى في حلب خزانة الكتب. والقيسراني نسبة إلى «قيسارية» في ساحل سورية، نزل بها فنسب إليها، وانتقل عنها بعد استيلاء الافرنج على بلاد الساحل. ورفع ابن خلكان نسبه إلى خالد بن الوليد، ثم شك في صحة ذلك لأن أكثر علماء الأنساب والمؤرخين يرون أن خالدًا انقطع نسله. وللدكتور محمود إبراهيم كتاب «صدى الغزو الصليبي في شعر ابن القيسراني». ترجمته في: وفيات الأعيان ٢/ ١٦ ومعجم الأدباء/ ١١٢ - ١٢١ الروضتين ١/ ٩١ وفيه ان ابن القيسراني وابن منير الطرابلسي كانا شاعري الشام في وقتهما، وشبههما العماد الكاتب في «الخريدة» بالفرزدق وجرير، وكان موتهما في سنة واحدة. والفهرس التمهيدي ٣٠١، النجوم الزاهرة ٥/ ٣٠٢، وفيات الأعيان ٢/ ٢١ - ٢٣، تذكرة الحفاظ ٤/ ١٠٤، مرآة الزمان ٨/ ٢١٣، =