وغصون من زغفهم بين غدران ومن سيوفهم بين أنهار، يسبون النواضر بالقدود النواضر، فخرجنا لننظر تلك الأجساد، وتأمل تلك الظباء الظاهرة بزي الآساد.
ومنه قوله:
في روض قد تناسبت قدوده، واخضرت بروده، وخجل ورده من عيون نرجسه، فاحمرت خدوده، والروض يهدي إلى الآناف عطر عرفه، والنسيم يركض في ميادين الأزهار بطرفه.
ومنه قوله:
فلما غابت الشمس وفاتت، ودفنت في المغرب حين ماتت، وتطرز حداد الظلام بعلم هلاله، وتجلى زنجي الليل بخلخاله، اقترح الجماعة على فلان وفلان أن يعملا في صفحة الحال، فأطرق كل منهما مفكرا، وميز ما قدمه إليه بحر خاطره من جواهر المعاني متجرا.
ومنه قوله:
فحللنا روضا تثنت قامات أشجاره، وتغنت قيان أطياره، وبين أيدينا بركة ماء، كجو سماء، فنثر عليها بعض الحاضرين ياسمينا، زان سماءها بزواهر منيرة، وأهدى إلى لجتها جواهر نثيرة.
ومنه قوله:
في ليلة فطر ظهر بها الهلال للعيون، وبرز صفحة نحر الليل كالنون، والشمس فوق بحر الليل غاربه، وإلى مستقرها جارية ذاهبة، قد شمرت للمغيب الذيل، واصفرت خوفا من هجمة الليل، والهلال في حمرة الشفق، كحاجب الشايب أو زورق الورق.
ومنه قوله:
وبالمجلس ساق وسيم، كأنه خشف ريم، قد مسك عذاره ورد خديه، وعجزت الراح أن تفعل في الندامى فعل عينيه.
ومنه قوله:
سيف قد نظم الفرند في صفحته جوهره، وأذكى الدهر ناره، وخمد جوهره وألبسه من سلخ الأفاعي رداء لا يمنع من برقه بدر مجن، ولا ثريا مغفر، ولا يسلم لحده من يثبت، ولا ينجو لطوله من فر.
ومنه قوله:
مرت بهم امرأة كالشمس تحت سحاب النقاب، والغصن في أوراق الشباب،