وأمره يزيد على جند فلسطين، وشهد يوم راهط مع مروان.
وكانت له دار بدمشق عند طرف البزوريين.
وقال مسلم ﵀: له صحبة، ولم يتابع مسلمًا أحد، وأبوه زنباع بن روح بن سلامة له صحبة.
ومنهم:
[٣] نصر بن سيار (٢)
وكان يتقلد ديوان خراسان.
ثم انتهى إلى أنه كتب إلى الوليد يُعلمه بظهور المسودة، فكتب إليه:
إني قد أقطعتك خراسان، فافعل فيها ما شئت.
وتوفي سنة إحدى وثلاثين ومائة بسارة قرب الري، وعمره خمس وثمانون سنة.
= نشر من كتبه «معرفة القراء الكبار - ط» مجلدان. ترجمته في: فوات الوفيات ٢/ ١٨٣، ونكت الهميان ٢٤١، وذيل تذكرة الحفاظ ٣٤ و ٣٤٧، وطبقات السبكي ٥/ ٢١٦، والنعيمي ١/ ٧٨، والشذرات ٦/ ١٥٣، ومجلة المجمع العلمي العربي ١٦/ ٣٨٧، وغاية النهاية ٧١٢، والفهرس التمهيدي ٤٢٨ و ٤٣٣ و ٤٣٥، والدرر الكامنة ٣/ ٣٣٦، والنجوم الزاهرة ١٠/ ١٨٢، والمختصر المحتاج إليه: مقدمته والتبيان - خ. والإعلان بالتوبيخ ٨٤، ومفتاح السعادة ١/ ٢١٢ ثم ٢/ ٢١٦، وآداب اللغة ٣/ ١٨٩، ومحمد بن شنب، في دائرة المعارف الإسلامية ٩/ ٤٣٤٤٣١، ومجلة المورد/ ج ٢ العدد ٤ ص ١٠٧ - ١٤٢، الأعلام ٥/ ٣٢٦. (١) تاريخ الإسلام (السنوات ٨١ ١٠٠ هـ) ص ٦٢. (٢) نصر بن سيار بن رافع بن حُرِّي بن ربيعة الكناني: أمير من الدهاة الشجعان. ولد سنة ٤٦ هـ/ ٦٦٦ م. كان شيخ مضر بخراسان ووالي بلخ ثم ولي إمرة خراسان سنة ١٢٠ هـ، بعد وفاة أسد بن عبد الله القسري، ولاه هشام بن عبد الملك. وغزا ما وراء النهر، ففتح حصونًا وغنم مغانم كثيرة، وأقام بمرو. وقويت الدعوة العباسية في أيامه، فكتب إلى بني مروان بالشام يحذرهم وينذرهم، فلم يأبهوا للخطر، فصبر يدبر الأمور إلى أن أعيته الحيلة وتغلب أبو مسلم على خراسان، فخرج نصر من مرو (سنة ١٣٠) ورحل إلى نيسابور، فسير أبو مسلم إليه قحطبة بن شبيب، فانتقل نصر إلى قومس وكتب إلى ابن هبيرة - وهو بواسط - يستمده، وكتب إلى مروان - وهو بالشام - وأخذ يتنقل منتظرًا النجدة إلى أن مرض في مفازة بين الري وهمذان، ومات بساوة سنة ١٣١ هـ/ ٧٤٨ م. وهو صاحب الأبيات التي أولها: =