وذكر صاحب كتاب الوزراء والكتاب (١) أنه قد كلَّم يزيد بن معاوية له ولقومه أن يلحقهم في العطاء بإخوانهم، فقال له: إن أجمع على ذلك قومك، فنحن جاعلوك حيث شئت، فبلغت الدعوى عدي بن الرّقاع فقال:[من البسيط]
= ترجمته في: تاريخ خليفة، ٤٤٠، والتاريخ لابن معين ٢/ ١٦٨، والتاريخ الكبير ٣/ ٣٠٧ رقم ١٠٤٢ (دون ترجمة)، والبيان والتبيين ١/ ٣٥٨، وتاريخ أبي زرعة ١/ ٣٣٤ و ٣١٦ و ٣٩٣، وأنساب الأشراف ١/ ٣٦ و ٤ ق/ ٦٨ و ٨٦ و ١٤٧ و ٣٠٨ و ٣٣١ و ٣٣٧ و ٣٤٨ و ٤/ ٢٠ و ٤٠ و ٤٦ و ٢٨٦، والكامل في الأدب للمبرد ٢/ ١٢٥، والأخبار الموفقيات ٢٠٩، وعيون الأخبار ١/ ١٠٢ و ١٧١ و ٢٢٥ و ٢/ ٨، وتاريخ الطبري ٥/ ٤٩٦ و ٥٣١ و ٥٣٦ و ٦/ ٤١٢، والجرح والتعديل ٣/ ٤٩٤ رقم ٢٢٤٢، وجمهرة أنساب العرب ٣٦٤ و ٤٢١، وأخبار القضاة لوكيع ١/ ١٢٣، والولاة والقضاة للكندي ٤٣، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة ٢٠٦ ب، ومشاهير علماء الأمصار، رقم ٩٠٢، والاستيعاب ١/ ٥٢٥ - ٥٣٠، والمحاسن والمساوئ للبيهقي ٣٩٠، وربيع الأبرار ٣/ ٣٠٦ و ٣/ ٥٢٦، وتاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٥١ و ٢٥٣ و ٢٥٦ و ٢٥٧ و ٢٦٩ و ٢٨٠، وثمار القلوب للثعالبي ٥٤٦، وشرح أدب الكاتب للجواليقي ١١١، ومروج الذهب ١٩٥٥ و ١٦١٦ - ٢٠٢٠ و ٢٠٤٨ - ٢٠٥٠ و ٢٣٣٧، والوزراء والكتاب للجهشياري ٣٥ - ٣٦، والحيوان ١/ ٢٢٦، والعقد الفريد ١/ ٢٠ و ١٥١ و ٢٩٨ و/ ٢/ ١٥٦ و ٢٣٤ و ٢٨٧ و ٤/ ٥٥ و ٣٩٤ و ٥/ ١٤ و ٢٢ و ٢٦ و ٣٨٨ و ٦/ ١١٤، وتاريخ دمشق (تراجم النساء) ٢٠٥، وتهذيب تاريخ دمشق ٥/ ٣٤٠ - ٣٤٢، وأسد الغابة ٢/ ١٨٩، والكامل في التاريخ ٤/ ١٢٣ و ١٤٥ و ١٤٨ و ١٥١ و ٣٣٨ و ٥١٣، وأخبار النساء لابن الجوزي ١١١ و ١١٢ و ١١٥ و ١١٦، والعبر ١/ ٩٨، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٢٥١ - ٢٥٢ رقم ٩١، والبداية والنهاية ٩/ ٥٣، ٥٤، ٥٥، وبلاغات النساء ١٢٩ - ١٣٠، والوافي بالوفيات ١٤/ ١٥٠ رقم ١٩٩، والأغاني ٩/ ٢٢٩ في ترجمة (الحارث بن خالد)، ومحاضرات الأدباء للراغب ١/ ١٦٠، والتذكرة الحمدونية لابن حمدون ٢/ ٢٧ و ٥٤ و ١٦١ و ٢٤١ و ٢٨٧، والمستطرف للأبشيهي ١/ ١٢٢، والإصابة ١/ ٥٢٤ رقم ٢٧١٣، وتعجيل المنفعة ١٣١، ١٣٤ رقم ٣٢٢، والنجوم الزاهرة ١/ ٢٠٥، وشذرات الذهب ١/ ٩٥، والجامع للشمل ١/ ٤٦٥، الأعلام ٣/ ٣٤، تاريخ الإسلام (السنوات ٨١ - ١٠٠) ص ٦١ رقم ٢٨. (١) محمد بن عبدوس بن عبد الله الكوفي الجَهْشياري، أبو عبد الله: مؤرخ من الكتاب المترسلين، من أهل الكوفة. نشأ مع أبيه في بغداد. وكان أبوه حاجبًا للوزير علي بن عيسى، فخلفه على الحجابة له، ثم للوزير حامد بن العباس في خلافة المقتدر بالله وولي إمارة الحج العراقي سنة ٣١٧ هـ. ونكب يوم قبض على ابن مقلة فأدى ٨٠ ألف دينار، وأطلق، وكان من أصحابه. ومات ببغداد مستترًا سنة ٣٣١ هـ/ ٩٤٣ م. له كتب، منها «كتاب الوزراء والكتاب - ط» قسم منه، و «أخبار المقتدر العباسي» في ألف ورقة، و أسمار العرب والعجم والروم وغيرهم قال فيه ابن النديم: ابتدأ الجهشياري بتأليف كتاب اختار فيه ألف سَمَر من أسمار العرب والعجم والروم وغيرهم، كل جزء قائم بذاته لا يعلق به غيره، وأحضر المسامرين فأخذ عنهم أحسن ما يعرفون ويحسنون، واختار من الكتب المصنفة في الأسمار والخرافات ما يحلو بنفسه، وكان فاضلًا، فاجتمع له من =