للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٧ - قال الحافظ ابن رجب في [فتح الباري] (٢/ ٣٥): «وقد روي عن النبي ، أنَّه قالَ -في المذي-: "توضأ، وانضح فرجك". خرجه مسلم وغيره.

فمن العلماء من حمل نضح الفرج على غسله، بما في اللفظ الآخر: " توضأ واغسل ذكرك ".

ومنهم من حمله على نضح الفرج بعد الضوء منه؛ لتفتير الشهوة، ودفع الوسواس. وقد ورد في رواية التصريح بهذا المعنى، لكن في إسناده ضعف» اهـ.

قلت: الأظهر حمل النضح على الغسل لتتفق الروايات، وقد سبق الكلام على ذلك في أول شرح الحديث. والله أعلم.

٨ - الحديث فيه: الحياء من الأصهار في ذكر أمور الجماع وشبهه.

٩ - وفيه جواز الاستنابة في الاستفتاء.

١٠ - وفيه قبول خبر الواحد.

١١ - وقوله: «فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ». فيه جواز الإخبار عن الشخص بما اشتهر به لا على معنى النسبة إلى غير الأب، وذلك أنَّ الأسود هو ابن عبد ياغوث الزهري ليس بأب للمقداد فإن أبا المقداد هو عمرو بن ثعلبة، والأسود هو الذي تبناه فاشتهر بالنسبة إليه، وكان زوج أمه.

ومن هؤلاء الحسن بن دينار هو ابن واصل ودينار زوج أمه.

* * *

<<  <  ج: ص:  >  >>