«والحاقنة المعدة صفة غالبة لأنَّها تحقن الطعام، قال المفضل: كلما ملأت شيئاً، أو دسسته فيه فقد حقنته، ومنه سميت الحقنة، والحاقنة ما بين الترقوة والعنق، وقيل: الحاقنتان ما بين الترقوتين وحبلي العاتق، وفي التهذيب: نقرتا الترقوتين والجمع الحواقن، وفي الصحاح: الحاقنة النقرة التي بين الترقوة وحبل العاتق وهما حاقنتان، وفي المثل لألزقن حواقنك بذواقنك، حواقنه ما حقن الطعام من بطنه، وذواقنه أسفل بطنه وركبتاه، وقال بعضهم الحواقن ما سفل من البطن، والذواقن ما علا. قال ابن بري: ويقال الحاقنتان الهزمتان تحت الترقوتين، وقال الأزهري: في هذا المثل لألحقن حواقنك بذواقنك، وروي عن ابن الأعرابي: الحاقنة المعدة والذاقنة الذقن، وقيل: الذاقنة طرف الحلقوم، وفي حديث عائشة ﵂ توفي رسول الله ﷺ بين سحري ونحري، وبين حاقنتي وذاقنتي، وبين شجري، وهو: ما بين اللحيين.
الأزهري: الحاقنة الوهدة المنخفضة بين الترقوتين من الحلق» اهـ.
وقال ابن الأثير ﵀ في [النهاية](٢/ ٤٠٨): «الذاقنة: الذقن. وقيل طرف الحلقوم. وقيل ما يناله الذقن من الصدر».