للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

١ - مشروعية التسوك بسواك الغير.

٢ - قضم وتطييب السواك إذا كان للغير قبل استعماله.

٣ - شدة عناية النبي بالسواك، وذلك أنَّه لم يشغله ما هو فيه من المرض عن استعماله.

٤ - قال الحافظ ابن حجر في [الفتح] (٨/ ١٦٢): «وهذا الحديث يعارض ما أخرجه الحاكم وابن سعد من طرق "أنَّ النبي مات ورأسه في حجر علي" وكل طريق منها لا يخلو من شيعي، فلا يلتفت إليهم» اهـ.

٥ - قال الحافظ ابن رجب في [فتح الباري] (٦/ ١٧٠)

«وفي الحديث: دليل على أنَّ الاستياك سنة في جميع الأوقات، عند إرادة الصلاة وغيرها، فإنَّ استياك النبي بهذا السواك كان في مرض موته عند خروج نفسه، ولم يكن قاصداً حينئذ لصلاة ولا تلاوة.

وقد قيل: إنَّه قصد بذلك التسوك عند خروج نفسه الكريمة؛ لأجل حضور الملائكة الكرام، ودنوهم منه لقبض روحه الزكية الطاهرة الطيبة» اهـ.

قلت: وقد كان النبي إذا دخل بيته بدأ بالسواك فروى مسلم (٢٥٣) عَنْ عَائِشَةَ: «أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ بَدَأَ بِالسِّوَاكِ».

وقد كان النبي يحث أصحابه على السواك لأهميته ويكثر عليهم في ذلك فروى البخاري (٨٨٨) عن أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : «أَكْثَرْتُ عَلَيْكُمْ فِي السِّوَاكِ».

<<  <  ج: ص:  >  >>