١ - الحديث يدل على استحباب السواك وعدم وجوبه، وذلك أنَّ "لولا" مركبة من " لو " الدالة على انتفاء الشيء لانتفاء غيره و"لا" النافية، فدل الحديث على انتفاء الأمر لثبوت المشقة لأنَّ انتفاء النفي ثبوت فيكون الأمر منفياً لثبوت المشقة.
قال الحافظ ابن حجر ﵀ في [فتح الباري](٢/ ٤٣٢):
«وإلى القول بعدم وجوبه صار أكثر أهل العلم، بل ادعى بعضهم فيه الإجماع، لكن حكى الشيخ أبو حامد وتبعه الماوردي عن إسحاق بن راهويه قال: هو