٧٥٧ هـ، قاله ابن رافع، وقال شيخنا العراقي:«مات ليلة الإثنين ثالث عشرة أي ١٣ جمادى الآخرة»، وعقب على هذا بقوله: وهو المعتمد (١)، وابن رافع هذا الذي اعتمد ابن حجر رأي شيخه العراقي في مواجهته، يعتبر من شيوخ العراقي الشاميين، وقد توفي سنة ٧٧٤ هـ، وله كتاب في الوفيات من سنة ٧٣٧ هـ إلى سنة ٧٧٣ هـ، وهو مخطوط لم يطبع حتى الآن (٢)، كذلك ذكر أبو زرعة في ترجمة الشيخ المسند علاء الدين أبو الحسن علي بن أحمد المعروف بالمرضي، وهو من شيوخ العراقي بالقاهرة والإسكندرية، قال أبو زرعة:«إنه توفي في ٦ رمضان سنة ٧٦٤ هـ»، ثم قال:«وذكر ابن رافع في ٧ رمضان، وابن سند، في شوال، وما ذكرته هو الصواب، وهو الذي نقلته من خط والدي»(٣) وبذلك صوّب رأي والده في مواجهة كل من شيخه ابن رافع، وابن سند، وهو معاصر له، وله ذيل على كتاب «العبر»(٤) وفي ترجمة الشيخ المسند محمد بن إبراهيم البياني، من شيوخ أبي زرعة بن العراقي أيضاً، ذكر أبو زرعة أن وفاته كانت بظاهر القاهرة، ليلة الإثنين ٢٩ ذي القعدة سنة ٧٦٦ هـ، ثم قال:«وذكر ابن رافع أنه توفي ليلة ٢٨ ذي الحجة وهو وهم، وما ذكرته أولاً هو الصواب الذي ذكره والدي»، ثم ذكر دليلاً يؤكد ذلك فقال: «وكانت وفاته عندنا بالخانقاه الطشتمرية ظاهر القاهرة (٥)،
(١) الدرر الكامنة ٣/ ١١١. (٢) انظر «المذري» وكتاب التكملة، للدكتور بشار عواد/ ٢١٨ ونسخة الوفيات بدار الكتب المصرية برقم (١٢٦) تاريخ م وقد اطلعت على مصورتها واستفدت منها ثم طبعت الآن (١٤١٩ هـ). (٣) انظر «ترجمة المرَضي»، «ذيل أبي زرعة» و وفيات سنة ٧٦٤ هـ. (٤) «كشف الظنون» ٤/ ١١٢٤. (٥) انظر «ذيل أبي زرعة» وفيات سنة ٧٦٦ هـ.