٤٥١ - حدثنا أبو إسحاق يحيى بن أبي حصين: ثنا جرير: ثنا عبد الله بن أبي زياد: ثنا سيار: ثنا جعفر عن مالك بن دينار قال:
إذا طلب الرجل العلم للعمل؛ كسره علمه … وإذا طلبه لغير العمل؛ زاده فخرا (١)!!
٤٥٢ - أخبرنا أبو عمرو بن مطر: حدثنا محمود بن محمد الواسطي: ثنا وهب بن بقية: أبنا خالد بن عبد الله عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن قال:
كان العباس بن عبد المطلب جار عمر؛ وكان يقول: ما رأيت عمر قط!
كان نهاره صياما (٢) - وفي حاجات المسلمين -، وليله صلاة! فلما توفي
= والجصاص في «أحكام القرآن» (١/ ١٤٩) من طريق محمد بن أبي ليلى عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه … به. قلت: وإسناده ضعيف جدا؛ وفيه آفتان: ١ - محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: سيئ الحفظ جدا، كما في «التقريب»! ٢ - اضطرابه فيه، كما تراه في «كبرى البيهقي» (١/٢٤)! قال عمر - كان الله له -: وبذلك تعلم خطأ المعلق على «المسند»؛ إذ إنه - بعد أن ضعف إسناد حديث (المغيرة) - ذكر له هذا الشاهد وقواه به!! هذا مع كونه سكت عن التقوية في الموضع الآخر! (١) (٤٥١) صحيح: أخرجه أحمد في «الزهد» (ص ٣٣٣)، والخطيب في «اقتضاء العلم العمل» (٣١ - ٣٣)، والبيهقي في «الشعب» (١٦٨٨ - ط الرشد)، وأبو نعيم في «الحلية» (٢/ ٣٣٢، ٣٣٧ - ط إحياء التراث)، وابن حبان في «روضة العقلاء» (ص ٣٥)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٥٦/ ٤٣٣ - ط دار الفكر) من طرق عن مالك … به. قلت: وإسناده صحيح. (٢) في الأصل: (صيام)!