عمر؛ سألت الله ﷿ أن يرينيه؛ فمكثت سنة، ثم رأيته - فيما يرى النائم - مقبلا من (١) السوق مُتَّشِحًا (٢)، فسلَّمت عليه، وسلم علي، فقلت: كيف أنت؟ وماذا وجدت؟! فقال: الآن فرغت من الحساب وإن كاد عرشي يهوي؛ لولا أني وجدت ربا رحيما (٣)!!
٤٥٣ - وحدثنا الأستاذ أبو سعد الزاهد قال: حدثني عبد العزيز بن محمد بن عبدويه - ب (مصر) -: قثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل: قثنا سعيد بن هاشم: قثنا دحيم: قثنا عبيد الله بن موسى بن عبيدة عن محمد بن المنكدر قال:
مكث آدم في الأرض أربعين سنة؛ ما يبدي عن واضحة، ولا ترقأ له دمعة، فقالت له حواء: إنه قد استوحشنا إلى أصوات الملائكة، فادع ربك يسمعنا أصواتهم! قال: ما زلت مستحييًا من ربي أن أرفع طرفي إلى أديم السماء مما صنعت (٤)!
(١) وقع في الأصل: (عن)! مضيبًا عليها! (٢) صورتها في الأصل: (مشحتا)! مضيبًا عليها! (٣) (٤٥٢) ضعيف: أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (١/ ٥٨ - ط إحياء التراث) عن ابن عمرو … به. قلت: وإسناده ضعيف؛ لانقطاعه. وله - عنده وعند غيره - طرق؛ ومدارها على مجاهيل وضعفاء، وفي أسانيد جميعها انقطاع! فانظر «محض الصواب» (٣/ ٨٧١ - ٨٧٣) للإمام يوسف بن عبد الهادي! (٤) (٤٥٣) ضعيف إسرائيلي: أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (٣/ ١٤٢ - ط إحياء التراث)، وابن أبي الدنيا في «الرقة والبكاء» (٣١٨)، و «العقوبات» (١١٢)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٧/ ٤١٣ - ٤١٤، ٤١٦ - ط دار الفكر) من طريق عبيد الله بن موسى [وفي طريق زيادة رجل مبهم] … به.