للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

لقيت كعب بن عجرة، فقال: ألا أهدي لك هدية؟! قال: قلت: بلى. قال: فإن النبي دخل علينا، فقلنا: يا رسول الله! إنا قد عرفنا السلام عليك؛ فكيف نصلي عليك؟ قال:

«قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم؛ إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم؛ إنك حميد مجيد» (١).

هذا حديث صحيح؛ رواه البخاري في «الدعوات» عن آدم عن شعبة …

وانظر تعليق شيخنا أبي عبيدة - حفظه الله - على «جلاء الأفهام» (ص ٧٢).

٣٨١ - أخبرنا الشيخ أبو الفتح نصر بن علي بن أحمد الحاكمي الطوسي - قدم علينا، قراءة عليه، في سنة تسع وستين وأربع مئة؛ جميع كتاب «السنن» لأبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني -: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد بن محمد بن علي الطوسي الرُّودُبَارِيُّ: أخبرنا أبو بكر محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق التَّمَّارُ: حدثنا أبو داود السجستاني: حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري: ثنا موسى بن عبد العزيز: ثنا الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس:

أن النبي قال للعباس بن عبد المطلب:

يا عباس! يا عماه (٢)! ألا أعطيك؟! ألا أمنحك؟! ألا أحبوك (٣)؟! ألا أفعل لك عشر خصال؟! إذا أنت فعلت ذلك؛ غفر الله لك


(١) (٣٨٠) صحيح:
أخرجه البخاري (٣٣٧٠، ٤٧٩٧، ٦٣٥٧)، ومسلم (٤٠٦) وغيرهما.
(٢) بإسكان (الهاء) - وهي للسكت - وصلا ووفقاً؛ خلافاً لما شاع عند عامة المثقفين من ظمها وصلا!
(٣) وقع في الأصل: (أخبرك)! والتصحيح من الهامش ومصادر التخريج.
قلت: ووقع فيما يأتي (٧٥٣): «أجيزك».