أن تصلي أربع ركعات وتقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة وأنت قائم؛ قلت:(سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر) خمس عشرة مرة.
ثم تركع، وتقولها وأنت راكع عشرا.
ثم ترفع رأسك من الركوع، فتقولها عشرا.
ثم تهوي ساجدًا، فتقولها وأنت ساجد عشرًا.
ثم ترفع رأسك من السجود، فتقولها عشرا.
ثم تسجد فتقولها عشرا.
ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا.
فذلك [خَمْسٌ](١) وسبعون في كل ركعة؛ تفعل ذلك في أربع ركعات.
إن استطعت أن تصليها في كل يوم مرةً فافعل، فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرةً، فإن لم تفعل ففي كل شهر مرةً، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرةً، فإن لم تفعل ففي عمرك مرة» (٢).
(١) وقع في الأصل: «خمسة»؛ وهي لغة (البغاددة)! والجادة ما أثبته. (٢) (٣٨١) صحيح: أخرجه أبو داود (١٢٩٧)، وابن ماجه (١٣٨٧)، والحاكم (١/ ٣١٨)، وابن خزيمة (١٢١٦)، والبخاري في «القراءة خلف الإمام» (٢٤٠)، وابن شاهين في «الترغيب» (١٠٥)، والبيهقي في «الكبرى» (٣/ ٥١)، وفي «الشعب» (٢٨١٧ - ط الرشد)، وفي «الدعوات» (٣٩٣)، والطبراني في «الكبير» (١١٦٢٢)، وأبو طاهر المخلص في سبعة مجالس من الأمالي (٣٠)، والخطيب في «صلاة التسبيح» (٨)، والخليلي في «الإرشاد» (١/ ٣٢٥)، وابن الجوزي في «الموضوعات» (١٠٣١)، والمصنف هنا (٧٥٣)، والمزي =