«تَفْضُل صلاة الجمع صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزءًا. وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر»(١).
ثم يقول أبو هريرة: اقرأوا إن شئتم: ﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ [الإسراء: ٧٨].
٣٧٩ - أخبرنا الشيخ أبو القاسم الفضل بن عبد الله المفسر الواعظ المحب: أبنا أبو الحسين الخفاف: أخبرنا أبو العباس السراج: حدثنا محمد بن سنان (٢) القزاز: حدثنا عون بن عمارة: ثنا هشام. قال السَّرَّاج: وحدثنا عبيد الله بن جرير: ثنا محمد بن عمرو بن جبلة: ثنا محمد بن مروان قال: وأخبرني هشام عن محمد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:
«صلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة: كفارات لما بينهن»(٣).
٣٨٠ - أخبرنا الشيخ الرئيس الزاهد أبو سعد عبد الرحمن بن منصور بن رامش - قراءة عليه، في سنة ثمان وستين وأربع مئة: أخبرنا عبد الله بن يوسف بن أحمد بن بامويه الأصبهاني - سنة تسع وأربع مئة -: أبنا أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي: نا أبو علي الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني: نا يحيى بن عباد، وشَبَابَةُ بن سَوَّارٍ، وعفان بن مسلم - واللفظ ليحيى بن عباد قالوا: أبنا شعبة عن الحكم عن (٤) عبد الرحمن بن أبي ليلى قال:
(١) (٣٧٨) صحيح: أخرجه البخاري (٦٤٨)، ومسلم (٦٤٩) من طرق عن الزهري … به. (٢) في الأصل: (بنان)! وصححت في الهامش. اهـ. (٣) (٣٧٩) صحيح: أخرجه مسلم (٢٣٣): حدثني نصر بن علي الجهضمي: أخبرنا عبد الأعلى: حدثنا هشام … به. (٤) في الأصل: (و)! وفي الهامش: (صوابه: عن). اهـ.