طالب: نا نصر بن حماد: نا محمد بن مُطَرِّفٍ الغَسَّاني عن زيد بن أسلم عن جابر بن عبد الله قال:
خطبنا رسول الله ﷺ في يوم الجمعة، فقال:
«يا أيها الناس! إن الله ﷾ فرض عليكم الجمعة في يومي هذا، في ساعتي هذه، في شهري هذا، في سنتي هذه: فريضةً من الله تعالى على كل مسلم. من تركها تهاونا بها، واستخفافا بحقها؛ فلا جمع الله شمله، ولا بارك له في ماله! ألا ولا صلاة له، ألا ولا زكاة له، ألا ولا صوم له، ألا ولا جهاد له، ألا ولا حج له! الجمعة واجبة على كل مسلم؛ إلا امرأة، أو صبيًا، أو عبدًا مملوكًا. ألا لا تؤمن امرأة رجلا، ولا صبي رجلا، ولا أعرابي مهاجرًا، ولا فاجر برا؛ إلا فاجر يخاف سوطه أو سيفه. ومن استغنى بلهو أو تجارة؛ استغنى الله عنه، والله غني حميد»(١).
قال:(حديث عال حسن الجوانب، ما كتبناه إلا من هذا الوجه).
٣٧٨ - أخبرنا أبو سهل الحفصي - هو محمد بن أحمد بن عبد الله-: أخبرنا أبو الهيثم الكُشْمِيهَنِيُّ: أبنا الفربري: أبنا البخاري: ثنا أبو النعمان: أخبرني شعيب عن الزهري: أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا
(١) (٣٧٧) باطل بهذا السياق: قال شيخنا الألباني في «الإرواء» (٣/ ٥٣): «وهذا إسناد واه جدًا؛ آفته (نصر بن حماد)، قال ابن معين: (كذاب) … »؛ ثم شرح ذلك، فراجعه! وله طريق أخرى وشاهد، لكن ذلك كله شديد الضعف مع اضطراب في الإسناد والمتن، فانظر «علل الدارقطني (١٧٢٧)، و علل ابن أبي حاتم» (١٨٧٨)، و «العلل المتناهية» (٧٨١)، و «البدر المنير» (٤/ ٤٣٣)، و «الإرواء» (٥٩١). قلت: وإنما يصح منه ما يتعلق بمن لا تجب عليهم الجمعة، كما في «الإرواء».