٢٢٧ - حدثنا محمد بن صالح أبو جعفر: ثنا عبد الله بن الجراح: ثنا عبد الخالق بن إبراهيم بن طهمان عن أبيه عن أبي الزبير عن جبير بن مطعم قال: أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ (حُنَيْنِ) مِنَ (الطَّائِفِ)؛ حَتَّى إِذَا كَانَ بِبِطْنَ (نَخْلَةَ) غَشِيَهُ النَّاسُ فَرَكِبُوهُ! فَمَرَّ بِسَلِمَةِ، فَتَعَلَّقَتْ بِرِدَائِهِ؛ فَبَقِيَ فِيهَا فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ؛ كَأَنَّهُ فِلْقَةُ قَمَرٍ! وَكَأَنَّ عَلَيْهِ أَسَارِيعَ الذَّهَبِ (١)، فَقَالَ:
٢٢٨ - أخبرنا محمد بن المغيرة: ثنا يحيى بن نصر: ثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبد الله بن بسر عن أخته الصَّمَّاء قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
(١) أي: طرائقه وسبائكه، واحدتها: (أسروع) و (يُسروع)، كما في «النهاية». (٢) في الأصل هذه الكلمة مضببة! (٣) في الأصل: (يقسمها) مضيبًا عليها! ٢٢٧ - صحيح: أخرجه البخاري (٢٨٢١، ٣١٤٨) من طريقين الزهري عن عمر بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده … به نحوه أطول منه. ٢٢٨ - صحيح: أخرجه أبو داود (٢٤٢١)، والترمذي (٧٤٤)، والنسائي في «الكبرى» (٢٧٧٥ - ٢٧٧٧ ط الرسالة)، وابن ماجه (١٧٢٦) من طرق عن ثور … به. قلت: وإسناده صحيح، رجاله رجال الجماعة؛ غير أن (ثورا) فمن أفراد البخاري!