للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

«لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ؛ إِلَّا فِيمَا افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ. فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا لِحَاءَ شَجَرَةٍ، أَوْ عُودَ عِنَبٍ؛ فَلْيَمْضَغْهُ».

٢٢٩ - حدثنا الفضل بن عبد الله بن مسعود: ثنا مالك بن سليمان: ثنا جرير بن عبد الحميد الرازي عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله :

«مَنْ أَكَلَ لُقْمَةً مِنْ حَرَامِ؛ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً. وَمَنْ أَكَلَ لُقْمَةً حَرَامِ؛ لَمْ تُسْتَجَبْ (١) لَهُ دَعْوَةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا. وَكُلُّ لَحْمِ أَنْبَتَهُ الْحَرَامُ؛ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ! وَإِنَّ اللُّقْمَةَ الْوَاحِدَةَ لَتُنْبِتُ اللَّحْمَ».


و (الصماء) لم يخرجا لها!
وأُعِلَّ هذا الإسناد والمتن بعلل، لا تقوم في ميزان النقد! وقد ذكرها شيخنا وأجاب عنها - مع تخريج سائر الطرق بتوسع في «الإرواء» (٩٦٠)؛ فراجعه! وقد بنى تلميذه الشيخ علي الحلبي عليه كتابه «زهر الروض في حكم صوم السبت في غير الفرض»؛ ثم توسع في الكلام على الأسانيد، والتوجيه الفقهي للحديث؛ فانظره!
(١) في الأصل: (تستجاب)! والجادة ما أثبته!
٢٢٩ - موضوع بهذا التمام:
أخرجه الديلمي (٥٨٥٣ - الفردوس) من طريق الفضل … به.
قلت: وإسناده موضوع؛ وفيه (الفضل) هذا، وشيخه (مالك بن سليمان)، وهما متهمان! والحمل في الحديث على أحدهما أو كليهما، وقد ذكروا هذا الحديث بعينه في ما أنكر على (الفضل)، كما في «اللسان» (٦٠٥٩، ٦٢٧٠ - ط أبو غدة)!
لكن قوله: «كل لحم أنبته الحرام؛ فالنار أولى به!»: صحيح ثابت من حديث جمع من الصحابة؛ خرجت أحاديثهم في تعليقي على «امتحان السُّنِّيّ من البِدْعِي» (٦٧) لأبي الفرج الشيرازي؛ وقد فرغت من تحقيقه منذ أكثر منذ نحو عشر سنوات - يَسَّرَ الله نشره!