١٢٠٣ - أخبرنا أبو علي الثقفي: حدثنا علي بن عبد العزيز: قثنا قرة بن حبيب البصري: ثنا معارك بن عباد العبدي: ثنا عبد الله بن الفضل عن عبد الله بن أبي الجوزاء عن أبي بن كعب أن رسول الله ﷺ قال:
قال عمر - وفقه الله لمراضيه: أما النقل الصحيح؛ فقد نقله السرقسطي في «غريب الحديث» كما في «عمدة القاري» (أول كتاب الأضاحي)! وأما الدليل الصحيح؛ فأن هذا الوزان قد اطرد فيه التخفيف في المفرد والجمع، وآية صحة ذلك: قراءة أبي جعفر المدني - من (الثلاثة) -: ﴿أمنيته﴾ في قوله ﷾: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا … يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ وَآيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ [الحج: ٥٢]! وأما في الجمع؛ فقراءته: ﴿أَمَانِيُّ﴾ في قوله ﷾: ﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ﴾ [البقرة: ٧٨]، وقوله ﷾: ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيَّ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ [النساء: ١٢٣]؛ والله الموفق! ١٢٠٣ - منكر: أخرجه عبد الله بن أحمد في «زوائده على المسند» (٥/ ١٤٣)، والشاشي (١٤٩٨) من طريقين عن قُرَّةَ بن حبيب … به. قلت: وإسناده منكر؛ وفيه آفات: ١ - معارك: ضعيف، كما في «التقريب»! ٢ - غلطه فيه من وجهين: أ - تسميته شيخه: (عبد الله بن الفضل)؛ وإنما هو (أبو الفضل)! ب- تسمية شيخ شيخه: (عبد الله بن أبي الجوزاء)؛ وإنما هو (أبو الجوزاء)! وقد أخرجه على الصواب -: عبد الله بن أحمد في «الزوائد»: نا زكريا بن يحيى بن عبد الله بن أبي سعيد: نا سَلْم بن قتيبة: نا مالك بن مِغْوَل عن أبي الفضل … به. قلت: وإسناده واه؛ فإن أبا الفضل متروك، كما في «الميزان» (٤/ ٥٦٢)! ٣ - اضطرابه؛ فقد أخرجه ابن عدي في «الكامل» (٨/ ٢١٠ - ط علمية): حدثنا علي بن