٨٨٠ - حدثني محمد بن موسى الزيادي: حدثني عبد الرحمن بن طاوس (من ولد طاوس) عن محمد بن عبد الله بن طاوس عن أبيه عبد الله بن طاوس عن طاوس عن عبد الله بن عباس عن النبي ﷺ:
٨٨١ - حدثنا حيوة بن شريح: ثنا بقية عن محمد بن زياد عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي قال:
غزوت أرض الروم، فحُلِّق على عطائي وعطاء عيالي، وذلك أَنِّي دُعِيت على غير اسمي فأجبت، ودُعِيَ باسمي فلم يُجِبْ عني أحد! فلم أترك أحدًا أعلم أنه يثقل (١) على أميرنا؛ إلا شفعت به عليه. قال: وعلينا
﵁؛ وعامتهم ممن حدَّث عن (السَّبِيعِي) قبل الاختلاط! وهم: (الثوري) و (شعبة) و (أبو الأحوص) و (الحسن بن صالح)؛ أخرج رواياتهم ابن أبي شيبة (٩٦١٥ - ط الرشد)، والطحاوي في شرح المعاني (٣/ ٨٤)، والطبري في «تفسير القدر». وانظر «ضعيف أبي داود (٢٤٥ - الأصل)، و «المشكاة» (٢٠٣٥ - هداية). وورد عن جمع من الصحابة من قولهم: ما يشهد لوقفه؛ انظر «مصنف عبد الرزاق» (٤/ ٢٥٥)، و «التمهيد» (٢/ ٢٠٨ - فما بعد). ٨٨٠ - منكر: أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٠٩٤٠)، والرافعي في «التدوين» (٢/٢٧)، وأبو يعلى الخليلي في «الإرشاد» (١/ ٣٢٢) من طرق عن أبي حمة محمد بن يوسف الزبيدي عن عبد الرحمن بن طاوس … به. وقال الخليلي: «(عبد الرحمن) هذا: مجهول لا يُبالى به»! وقال الهيثمي في «المجمع» (٧/ ٢٧٦): فيه (عبد الرحمن بن طاوس)؛ ولم أعرفه»! وقال ابن كثير في «تفسيره» (المزمل: ٢٠): «هذا حديث غريب جدا»! (١) وقع في الأصل: (نقل)! مضببًا عليها! ٨٨١ - حسن: