عبد الله بن قرط - صاحب النبي ﷺ. قال: فلقيني [ق ١٢٠/ ب] عرباض بن سارية السلمي فقال: ما فعلت؟ قلت: لا شيء! قال: تَعَالَ! فذهبت معه إلى الْمِطْهَرَةِ، ثم قال لي: توضأ فتوضأت، وتوضأ معي، ثم دخل المسجد، ثم قال: اركع وسل ما كنت سَائِلَهُ ابْنَ قُرْطٍ! فاسأل الله ﷾؛ فإنه هو الذي يعطي ويمنع! ثم قال لي: اركع ركعتين وادْعُ وَأُعِينُكَ! قال: فركعنا ركعتين، ثم دعونا. فما برحنا؛ حتى أتانا رسوله، فقال: أين ابن عمرو السلمي؟ فصعدت إليه، فقال: أخبرني ما صنعت؟ فأخبرته الخبر، فقال: أفلا سألت الله ﷾ الجنة؟! ثم قال: لقد عُرِضَتْ عَلَيَّ حاجتك، فَكَأَنِّي أنظر إليها! قال: فَرَدَّ عَلَيَّ عطائي وعطاء عيالي.
٨٨٢ - حدثنا الحسن بن عطية بن نجيح: حدثنا إسرائيل عن حصين بن عبد الرحمن عن أبي سفيان عن جابر قال:
كان رسول الله ﷺ يَخْطُبُ يوم الجمعة؛ إذ أقبلت عِيرٌ (١) قد قدمت، فخرجوا إليها، لم يبق معه إلا اثنا عشر رجلا، فأنزل الله ﷾:
أخرجه ابن أبي عاصم في «الوحدان» (١٣٣٢)، وأبو داود في «الزهد» (٣٦١)، وابن بشران في «الأمالي» (٦٢٣) من طرق عن بقية … به. قلت: وإسناده حسن؛ لحال (بقية)، وقد صرَّح في بعض الروايات بالتحديث. (١) في الأصل: (عيرة) مضببًا على التاء المربوطة. ٨٨٢ - صحيح: أخرجه البخاري (٩٣٦، ٢٠٥٨، ٢٠٦٤، ٤٨٩٩)، ومسلم (٨٦٣) وغيرهما من طرق عن حصين بن عبد الرحمن … به. وانظر - لزامًا - «الصحيحة» (٣١٤٧).