٨٧٧ - حدثنا خالد بن يزيد (١): حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله قال: سمعت عبد الله بن كعب بن مالك يقول: سمعت أبي يقول: قال رسول الله ﷺ:
«من تعلم العلم لثلاث؛ فإلى النار: ليباهي به العلماء، أو يُمَارِيَ به السفهاء، أو يصرف به أفئدة الناس إليه».
أولا: الأوزاعي عنه؛ أخرجه ابن المبارك في «الزهد»(١٢٧٩): عنه … به.
ثانيا: عن رجل عنه؛ أخرج أبو نعيم في «الحلية»(٦/ ١٠٩): ثنا أحمد بن إسحاق: ثنا أبو بكر بن أبي داود: ثنا علي بن خشرم: ثنا عيسى بن يونس عنه … به.
قلت: وهو -على إرساله- ليس فيه ما في حديث الباب!!
والصواب عن أبي هريرة: ما أخرجه ابن ماجه (١٠١٢)، وابن خزيمة (١٣٢٥) عن ابن أبي فديك عن كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله عنه … به دون (الصلاة في البيت)!
قلت: وهو منقطع بين (المطلب) و (أبي هريرة)، كما في «جامع التحصيل»!
وفي الحديث عن أبي هريرة اختلاف؛ فانظره في «العلل» لابن أبي حاتم (٢٤٣)، و «العلل» للدارقطني (١٨٨٠، ١٩٢٠)!
وثبت الطرف الأول من الحديث عن أبي قتادة: عند البخاري (٤٤٤ - وأطرافه)، ومسلم (٧١٤)؛ والله الموفق وانظر «الضعيفة»(٢٥٥٥).
(١) في هامش الأصل ما نصه: (كذا فيه! ولعله سقط منه شيء، والذي بعده). اهـ. قلت: لا، لم يسقط شيء؛ كما سترى في التخريج. ٨٧٧ - صحيح: أخرجه الترمذي (٢٦٥٤)، والحاكم (١/ ٨٦)، والبيهقي في «الشعب» (١٦٣٦ - ط الرشد)، وابن أبي الدنيا في «الصمت» (١٤١)، والخطيب في «الجامع» (٢٥)، وابن عدي في «الكامل» (١/ ٥٤١ - ط علمية)، وابن حبان في «المجروحين» (١/ ١٤٣ - ط السلفي)، والطبراني في «الكبير» (١٩/ ١٠٠/ ١٩٩)، وابن الجوزي في «العلل المتناهية» (٨٦) من طرق عن إسحاق بن يحيى بن طلحة … به. وضعفوه لحال (إسحاق) هذا؛ فإنه ضعيف، كما في «التقريب»!