أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ:«إِذَا سَرَقَ الْمَمْلُوكُ فَبِعْهُ وَلَوْ بِنَشِّ».
ولم يزد (١) على ما أبرز منه، وعُمر هذا ضعيف، وإن كان صدوقًا.
٢٢٦٩ - وذكر (٢) من طريق النسائي (٣)، عن أبي المنذر، مولى أبي ذَرٍّ، عن أبي أُمَيَّةَ المَخزومي، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُتِيَ بِلِصٍ، فَاعْتَرَفَ اعْتِرَافًا، وَلَمْ يُوجَدْ عِندَهُ
= الحديث رقم: (٢٥٨٩)، والإمام أحمد في مسنده (١٤/ ١٥٧) الحديث رقم: (٨٤٣٩)، والبخاري في الأدب المفرد، باب إذا سرق العبد (ص ٦٩) الحديث رقم: (١٦٥)، من طريق أبي عوانة، به. قال النسائي عقبه: «عُمر بن أبي سلمة ليس بالقوي في الحديث». قلت: إسناده ضعيف، من أجل عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، القرشي الزهري، قال يحيى القطان: كان شعبة يُضعف عمر بن أبي سلمة. وقال ابن معين: ضعيف. وقال في رواية أحمد بن أبي خيثمة عنه: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: قدم واسط، فحدث بها. وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال أبو حاتم أيضًا: هو عندي صالح الحديث. ذكر هذا الذهبي في ميزان الاعتدال (٣/ ٢٠١ - ٢٠٢) ترجمة رقم: (٦١٢٧). قال البخاري عقب الحديث في الأدب المفرد: «النَّسُ: عِشْرُونَ. وَالنَّوَاةُ: خَمْسَةٌ. وَالأُوقِيَّةُ: أَرْبَعُونَ». (١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٩٧). (٢) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٢٩٧ - ٢٩٨) الحديث رقم: (٢٤٨٦)، وهو في الأحكام الوسطى (٩٧/ ٤ - ٩٨) (٣) النسائي في سننه الصغرى كتاب قطع السارق، باب تلقين السارق (٨/ ٦٧) الحديث رقم: (٤٨٧٧)، وفي سننه الكبرى، كتاب قطع السارق، باب تلقين السارق (٧/ ٨) الحديث رقم: (٧٣٢٢)، من طريق عبد الله بن المبارك، عن حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبي المنذر، مولى أبي ذر، عن أبي أمية المخزومي، به. وأخرجه أبو داود في سننه كتاب الحدود، باب في التلقين في الحد (٤/ ١٣٤ - ١٣٥) الحديث رقم: (٤٣٨٠)، وابن ماجه في سننه كتاب الحدود، باب تلقين السارق (٢/ ٨٦٦) الحديث رقم: (٢٤٩٧)، والإمام أحمد في مسنده (٣٧/ ١٨٤) الحديث رقم: (٢٢٥٠٨)، من طريق حماد بن سلمة، به. وهذا إسناد ضعيف، من أجل أبي المنذر، مولى أبي ذرٍّ، لا يُعرف، كما ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال (٤/ ٥٧٧) ترجمة رقم: (١٠٦٣٨). والحديث ذكره الخطابي في معالم السنن (٣/ ٣٠١)، وقال: «في إسناد هذا الحديث مقال». وله شاهد من حديث أبي هريرة ﵁، وهو الحديث الآتي بعده، يُنظر تخريجه فيما يأتي، ولكنه ليس فيه الاعتراف المذكور في هذا الحديث.