يعرف [إِلَّا](١) به، وهو قرشي من أهل الشام، فاعلمه.
١٣٣ - وذكر (٢) من طريق أبي محمد بن حزم، من طريق البزار، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة يرفعه، قال:«إذا كنت إِمَامًا فَقِسِ النَّاسَ بأضْعَفِهم»(٣).
قال: والذي رأيت في «المسند»: «إذا كنت إِمَامًا فَاقْدُرِ القَوْمَ بِأَضْعَفِهِم»(٤).
انتهى ما أورد، ولم يعله (٥)، ويَنْجَرُّ الكلام على إنكاره على ابن حزم ما ساق منه.
= واعتمده البخاري في تاريخه الكبير (٨/ ٣٠٦) ترجمة رقم: (٣١١١)، ولكن أنكر حفاظ أهل الشام سماعه منه فيما ذكر الحافظ ابن رجب في جامع العلوم والحكم (٢/ ١١١)، والمزي في تهذيب الكمال (٤٥٠ - ٤٥١/ ٣١)، وبهذا يكون الإسناد منقطعًا. لكن قال الحافظ ابن رجب في جامع العلوم والحكم (٢/ ١١١): «وقد روي عن العرباض من وجوه أُخر»، ويحيى بن أبي المطاع: وهو القرشي الشامي الأردني، وثقه عبد الرحمن بن إبراهيم القرشي الدمشقي المعروف بدحيم كما في تهذيب الكمال (٣١/ ٥٣٩) ترجمة رقم: (٦٩٢٤)، وابن حبّان كما في ثقاته (٥/ ٥٢٨) ترجمة رقم: (٦٠٦٩)، والذهبي في الكاشف (٢/ ٣٧٦)، ولذلك قال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (١١/ ٢٨٠) متعقبا لقول ابن القطان الفاسي: «وزعم ابن القطان أنه لا يُعرف حاله». (١) ما بين الحاصرتين زيادة متعيَّنة، فلا يصح الكلام إلا بها، وجاء في بيان الوهم والإيهام (٤/ ٨٩): «لا يُعرف بغيره». (٢) ابن القطان في بيان الوهم والإيهام، باب ذكر أحاديث سكت عنها وقد ذكر أسانيدها أو قطعا منها ولم يُبين من أمرها شيئًا (٥/ ١٢ - ١٣) الحديث رقم: (٢٢٤٧)، وذكره في باب ذكر أحاديث أوردها ولم أجد لها ذكر، أو عزاها إلى مواضع ليست هي فيها، أو ليست كما ذكر (٢/ ٢٥٦) الحديث رقم: (٢٥٧)، ولم أقف عليه في مطبوعة الأحكام الوسطى، وذكر محقق بيان الوهم أنه سقط من المطبوع، وعزاه للمخطوط (١/ ٧٠)، وقد بحثت عنه في مخطوط الأحكام الوسطى نسخة دار الكتب الظاهرية، فلم أجده في مظانه، من كتاب الصلاة، باب في الإمامة وما يتعلق بها. (٣) أخرجه البزار في مسنده (١٦/ ١٩١) الحديث رقم: (٩٣١٨)، ومن طريقه ابن حزم في الإحكام في أصول الأحكام (٧/ ١٠٠ - ١٠١)، بهذا الإسناد واللفظ الذي ذكره الحافظ ابن القطان الفاسي، ولم أقف عليه في المحلّى، وقال ابن حزم عقبه: «طلحة بن عمرو ركن من أركان الكذب، متروك الحديث، قاله أحمد ويحيى وغيرهما، وهذا حديث مشهور من طريق أبي هريرة وعثمان بن أبي العاص، ليس في شيء منه هذه اللفظة البتة، إلا من هذه الطريق الساقطة». (٤) سيأتي ذكره بتمامه مع إسناده بعد قليل. ينظر تخريجه هناك. (٥) ابن القطان في بيان الوهم والإيهام، باب ذكر أحاديث سكت عنها وقد ذكر أسانيدها أو قطعا منها ولم يُبيِّن من أمرها شيئًا (٥/ ١٢) - (١٣) الحديث رقم: (٢٢٤٧)، وذكره في باب =