١٨٧٧ - وَذَكَرَ (١) حَدِيثَ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، بِزِيَادَةِ: «أَمْسِكِ المَرْأَةَ عِنْدَكَ حَتَّى تَلِدَ» (٢). وَسَكَتَ (٣) عَنْهُ، وَلَمْ يُبَيِّنْ أَنَّهُ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ إِسْحَاقَ.
١٨٧٨ - وَذَكَرَ (٤) مِنْ «التَّمْهِيدِ» (٥)، مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَا لِعَانَ بَيْنَ مَمْلُوكَيْنِ». ثُمَّ قَالَ (٦): قَالَ أَبُو عُمَرَ: لَيْسَ دُونَ عَمْرٍو مَنْ يُحْتَجُّ بِهِ. اِنْتَهَى.
وَهَذَا الحَدِيثُ عِنْدَ أَبِي عُمَرَ غَيْرُ مُوَصِّلِ الْإِسْنَادِ إِلَى عَمْرٍو، وَإِنَّمَا هُوَ مُنْقَطِعٌ فِيمَا بَيْنَ أَبِي (٧) عَمْرٍو وَعَمْرٍو.
١٨٧٩ - وَذَكَرَ (٨) مِنْ طَرِيقِ أَبِي دَاوُدَ (٩)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ
(١) بَيَانُ الوَهْمِ وَالإِيهَامِ (٤/ ٤٧١) الحَدِيثُ رَقْمُ: (٢٠٢٠)، وَذَكَرَهُ فِي (٤/ ٢٥٢) الحَدِيثُ رَقْمُ: (١٧٧٦)، وَهُوَ فِي الأَحْكَامِ الوُسْطَى (٣/ ٢١٤).(٢) سَلَفَ الحَدِيثُ بِتَمَامِهِ مَعَ تَخْرِيجِهِ الكَلَامُ عَلَيْهِ بِرَقْمِ: (١١٦٩).(٣) عَبْدُ الحَقِّ فِي الأَحْكَامِ الوُسْطَى (٣/ ٢١٤).(٤) بَيَانُ الوَهْمِ وَالإِيهَامِ (٢/ ٤٩٤) الحَدِيثُ رَقْمُ: (٤٩٠)، وَهُوَ فِي الأَحْكَامِ الوُسْطَى (٣/ ٢١٥).(٥) التَّمْهِيدِ، لِابْنِ عَبْدِ البَرِّ (٦/ ١٩٢) بِصِيغَةِ التَّعْلِيقِ، قَالَ: «وَلَهُمْ فِي ذَلِكَ حُجَجٌ لَا تَقُومُ عَلَى سَاقٍ، مِنْهَا حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ»؛ فَذَكَرَهُ.وَهَذَا الحَدِيثُ وَصَلَهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ كِتَابُ الطَّلَاقِ، بَابُ اللِّعَانِ (١/ ٦٧٠) الحَدِيثُ رَقْمُ: (٢٠٧١)، مِنْ طَرِيقِ ابْنِ عَطَاءٍ (هُوَ عُثْمَانُ)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: «أَرْبَعُ مِنَ النِّسَاءِ لَا مُلَاعَنَةَ بَيْنَهُنَّ: النَّصْرَانِيَّةُ تَحْتَ المُسْلِمِ، وَاليَهُودِيَّةُ تَحْتَ المُسْلِمِ، وَالحُرَّةُ تَحْتَ المَمْلُوكِ، وَالمَمْلُوكَةُ تَحْتَ الحُرِّ».وَذَكَرَهُ البُوصِيرِيُّ فِي مِصْبَاحِ الزُّجَاجَةِ (٢/ ١٢٩) الحَدِيثُ رَقْمُ: (٧٣٦)، وَقَالَ: «هَذَا إِسْنَادِ ضَعِيف، ابْنُ عَطَاءٍ اِسْمُهُ عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ، مُتَّفَقٌ عَلَى تَضْعِيفِهِ».وَوَصَلَهُ أَيْضًا الدَّارَقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ كِتَابُ الحُدُودِ وَالدِّيَاتِ وَغَيْرِهِ (٤/ ٢٠٧) الحَدِيثُ رَقْمُ: (٣٣٣٨)، وَمِنْ طَرِيقِهِ البَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ الكُبْرَى، كِتَابُ اللِّعَانِ، بَابُ مَنْ يُلاعِنُ مِنَ الأَزْوَاجِ وَمَنْ لَا يُلاعِنُ (٧/ ٦٥٠) الحَدِيثُ رَقْمُ: (١٥٢٩٩)، مِنْ طَرِيقِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ؛ وَذَكَرَ نَحْوَهُ.قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ بِإِثْرِهِ: «عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هُوَ الوَقَّاصِيُّ، مَتْرُوكُ الحَدِيثِ».(٦) عَبْدُ الحَقِّ فِي الأَحْكَامِ الوُسْطَى (٣/ ٢١٥).(٧) فِي مَطْبُوعِ بَيَانِ الوَهْمِ وَالإِيهَامِ (٢/ ٤٩٤): «أَبَا»، وَلَا يَصِحُّ هَذَا مِنْ جِهَةِ اللُّغَةِ، وَالمُثْبَتُ عَلَى الصَّوَابِ مِنَ النُّسْخَةِ الخَطِّيَّةِ.(٨) بَيَانُ الوَهْمِ وَالإِيهَامِ (٤/ ٤٧١ - ٤٧٢) الحَدِيثُ رَقْمُ: (٢٠٤١)، وَهُوَ فِي الأَحْكَامِ الوُسْطَى (٣/ ٢١٥ - ٢١٦).(٩) سُنَنُ أَبِي دَاوُدَ، كِتَابُ الطَّلَاقِ، بَابُ التَّغْلِيظِ فِي الِانْتِفَاءِ (٢/ ٢٧٩) الحَدِيثُ رَقْمُ: (٢٢٦٣)،
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute