= وأخرجه الترمذي في سننه، كتاب الصوم، باب ما جاء في إفطار الصائم المتطوع (٣/ ١٠٠) الحديث رقم: (٧٣٢)، من طريق سماك بن حرب قال: أحد بني أم هانئ حدثني، فلقيت أنا أفضلهم وكان اسمه جعدة، وكانت أم هانئ جدَّته، فحدثني عن جدته، فذكر نحوه. قال الترمذي: «حديث أم هانئ في إسناده مقال». وأخرجه النسائي في السنن الكبرى، كتاب الصيام، باب الرخصة للصائم المتطوع أن يفطر (٣/ ٣٦٨) الحديث رقم: (٣٢٩٥)، من طريق سماك، عن رجل، عن يحيى بن جعدة، عن أم هانئ، فذكر نحوه، ثم ذكر النسائي بعده حديثًا آخر، وقال عقبه: «هذا حديث مضطرب، والأول [أي: حديث أم هانئ] مثله، … وأما حديث أم هانئ، فقد اختلف على سماك بن حرب فيه، وسماك بن حرب ليس ممّن يُعتمد عليه إذا انفرد بالحديث، لأنه كان يقبل التلقين، وأما حديث جعدة فإنه لم يسمعه من أم هانئ، ذكره عن أبي صالح، عن أم هانئ، وأبو صالح هذا اسمه باذان، وقيل: ماذام، وهو ضعيف الحديث، وهو مولى أم هانئ، وهو الذي يروي عن الكلبي». ولكن للحديث طرق أخرى يتقوى بها، ذكرها الألباني في صحيح سنن أبي داود (٧/ ٢١٥ - ٢١٩) تحت الحديث رقم: (٢١٢٠).