للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٨٩ - وحديث (١): «اشْتَرَى مِنْ عِيرٍ (٢) بَيْعًا، وَلَيْسَ عِنْدَهُ ثَمَنُهُ» (٣).

ولم يُبيِّن (٤) أيضًا أنه من رواية شريك، عن سماك.

كل هذه أوردها من عند أبي داود.

٩٠ - وحديث (٥) أم هانئ: «إِنْ شِئْتِ فَاقْضِي، وَإِنْ شِئْتِ فَلَا تَقْضِي»، في صوم التطوع، من عند النسائي (٦).


= وزاد الترمذي وأحمد وابن حبان في روايتهم قوله في آخره: «عَلَى يَسَارِهِ».
قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب، وروى غير واحد هذا الحديث عن إسرائيل، عن سماك، عن جابر بن سمرة، ولم يذكر: على يساره».
ثم ساقه الترمذي (٥/ ٩٨) الحديث رقم: (٢٧٧١)، من طريق شريك، عن إسرائيل بنحوه، ولم يذكر فيه هذه الزيادة، ثم قال: «هذا حديث صحيح».
(١) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٤٩) الحديث رقم: (١٤٨٥)، وذكره أيضًا في باب ذكر أحاديث عللها، ولم يبين من أسانيدها موضع العلل (٣/ ٣٠١ - ٣٠٢) الحديث رقم: (١٠٤٦)، وفي باب ذكر أحاديث سكت عنها مصححًا لها وليست بصحيحة (٤/ ٤٧٩ - ٤٨٠) الحديث رقم: (٢٠٤٥)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٢٣٣).
(٢) العير: الإبل بأحمالها. النهاية في غريب الحديث (٣/ ٣٢٩).
(٣) سيأتي الحديث بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (١٨٩٧).
(٤) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٣/ ٢٣٣).
(٥) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٤٩ - ٥٠) الحديث رقم: (١٤٨٦)، وذكره في (٣/ ٤٣٤) الحديث رقم: (١١٨٥)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٢٩ - ٢٣٠).
(٦) أخرجه النسائي في السنن الكبرى، كتاب الصيام، باب الرخصة للصائم المتطوع أن يفطر (٣/ ٣٦٦) الحديث رقم: (٣٢٩١)، والترمذي في سننه، كتاب الصوم، باب ما جاء في إفطار الصائم المتطوع (٣/ ١٠٠) الحديث رقم: (٧٣١)، والإمام أحمد في المسند (٤٤/ ٤٧٨ - ٤٧٩) الحديث رقم: (٢٦٩١٠)، من طريق سماك بن حرب، عن هارون بن بنت أم هانئ، عن أم هانئ ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَأَنَا صَائِمَةٌ، فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ لَبَنِ فَشَرِبَ، ثُمَّ نَاوَلَنِي فَشَرِبْتُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي كُنْتُ صَائِمَةٌ، وَلَكِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَرُدَّ سُورَكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : «إِنْ كَانَ مِنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ فَاقْضِي يَوْمًا مَكَانَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ غَيْرِ قَضَاءِ رَمَضَانَ فَإِنْ شِئْتِ فَاقْضِي وَإِنْ شِئْتِ فَلَا تَقْضِي».
وهذا إسناد ضعيف، هارون ابن أم هانئ، ويقال: ابن ابن أم هانئ، واسم ابنها: جعدة بن هبيرة، وقيل: ابن بنت أم هانئ، وهو وهم، فإنه لا يُعرف لها بنت. ينظر تهذيب الكمال (٣٠/ ١٢٤) ترجمة رقم: (٦٥٣٥)، وقال الحافظ الذهبي في الميزان (٤/ ٢٨٨) ترجمة رقم: (٩١٧٩): لا يُعرف، ولا هو في ثقات ابن حبان. وقال الحافظ في التقريب (ص ٥٦٩) ترجمة رقم: (٧٢٥١): مجهول.
منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام

<<  <  ج: ص:  >  >>