= عن أبيه قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِحَبَشِيِّ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا قَتَلَ ابْنَ أَخِي، قَالَ: «كَيْفَ قَتَلْتَهُ؟» قَالَ: ضَرَبْتُ رَأْسَهُ بِالفَأْسِ، وَلَمْ أُرِدْ قَتْلَهُ، قَالَ: هَلْ لَكَ مَالٌ تُؤَدِّي دِيَتَهُ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: «أَفَرَأَيْتَ … » الحديث. والحديث من غير هذه الزيادة فيه، أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب صحة الإقرار بالقتل وتمكين ولي القتيل من القصاص واستحباب طلب العفو منه (٣/ ١٣٠٧) الحديث رقم: (١٦٨٠) (٣٢)، من طريق سماك بنحوه. وسيذكر المصنف الحديث مرة أخرى برقم: (٢١٧٣) من كتابنا هذا. (١) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٤٨) الحديث رقم: (١٤٨٣)، وذكره في (٥/ ١٠٤) الحديث رقم: (٢٣٥٦)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ١١٨ - ١١٩). (٢) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأطعمة، باب في المضطر إلى الميتة (٣/ ٣٥٨) الحديث رقم: (٣٨١٦)، والإمام أحمد في المسند (٣٤/ ٥٣، ٥٠٣) الحديث رقم: (٢٠٩٩٣، ٢٠٩٩٣)، من طريق حماد بن سلمة ﵁، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة ل، أَنَّ رَجُلًا كَانَ بِالحَرَّةِ مَعَهُ أَهْلُهُ وَوَلَدُهُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنِّي أَضْلَلْتُ نَاقَةٌ لِي، فَإِنْ وَجَدْتَهَا فَأَمْسِكْهَا. فَوَجَدَهَا فَمَرِضَتْ، فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ: انْحَرْهَا. فَأَبَى، فَنَفَقَتْ، فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ: قَدِّدْهَا حَتَّى نَأْكُلَ مِنْ لَحْمِهَا وَشَحْمِهَا. قَالَ: حَتَّى أَسْتَأْمِرَ النَّبِيَّ ﷺ فَأَتَاهُ. فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ لَهُ: «هَلْ لَكَ غِنَّى يُغْنِيكَ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: فَكُلُوهَا». قَالَ: فَجَاءَ صَاحِبُهَا بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ: أَلَا كُنْتَ نَحَرْتَهَا؟ قَالَ: اسْتَحْيَيْتُ مِنْكَ. والحديث أخرجه الخطيب البغدادي في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (٢/ ١١٢)، من طريق شريك، عن سماك به. ونقل عن الإمام أحمد أنه سئل عن هذا الحديث؟ فقال: «الحديث صحيح». وقد أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٣٤/ ٤١١) الحديث رقم: (٢٠٨١٥)، من طريق شريك، عن سماك بن حرب، به. (٣) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٤٨) الحديث رقم: (١٤٨٤) و (٤/ ٦١١) الحديث رقم: (٢١٥٨)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ١٨٩). (٤) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب اللباس، باب في الفرش (٤/ ٧١) الحديث رقم: (٤١٤٣)، والترمذي في سننه، كتاب الأدب، باب ما جاء في الاتكاء (٥/ ٩٨) الحديث رقم: (٢٧٧٠)، والإمام أحمد في المسند (٣٤/ ٣٩٩) الحديث رقم: (٢٠٨٠٣)، وصححه ابن حبان في صحيحه، كتاب البر والإحسان، باب الصحبة والمجالسة (٢/ ٣٥٠) الحديث رقم: (٥٨٩)، كلهم من طريق إسرائيل بن يونس، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة ﵁، قال: «دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي بَيْتِهِ، فَرَأَيْتُهُ مُتَّكِنَّا عَلَى وِسَادَةٍ»، هذا لفظ أبي داود. =