للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

[يقول] (١): سمعت رسول الله يقول: «كَمَا لَا ينفع مَعَ الشَّرك شَيْء، كَذَلِكَ لَا يضر مَعَ الإِيمَان بِالله شَيْء».

ثم قال (٢): حجاج بن نصير، ضعفه ابن معين والنَّسَوي. وقال فيه أبو حاتم والبخاري وابن المديني: متروك. ولفظ البخاري فيه: سكتوا عنه.

وقال فيه ابن معين مرّة: «شيخ صدوق، ولكن أخذوا عليه أشياء من حديث شعبة» (٣).

وذكر له أبو أحمد (٤) أحاديث، منها هذا، وذكر كلامه إلى آخره.

فنقول في اعتنائه من هذا الإسناد بذكر ما قيل في حجاج، وحشر كلامهم فيه، يذهب بقارئ هذا الموضع إلى اعتقاد سلامةِ مَنْ [في] (٥) سائر القطعة، وأنه لا نظر في أحد منهم، ولم يتقدَّم له ذكر فيهم يكون بإبرازه إيَّاهم، محيلا على ما قد قدم فيهم، وذلك من فعله خطأ.

والمنذر بن زياد هذا الَّذي يَرْويهِ عنهُ حجَّاجُ، هوَ أبو يحيى الطائي البصري، الراوي عن الوليد بن سريع.

قال عمرو بن علي (٦): كانَ كذَّابًا، ينزل في منزل بني مجاشع يعني بالبصرة.

ذكر قول الفلاس هذا أبو أحمد بن عدي (٧).

وذكر عنه (٨) ابن أبي حاتم قال: سمعت المنذر بن زياد، وكان كذَّابًا.


(١) ما بين الحاصرتين زيادة متعيّنة من بيان الوهم (٣/ ٢٤٦)، وهي موافقة لما في الكامل، لابن عدي، وقد أخلت بها هذه النسخة، وهي مثبتة في الأحكام الوسطى (١/ ٧٨).
(٢) الإمام عبد الحق في الأحكام الوسطى (١/ ٧٩).
(٣) تنظر جملة الأقوال المنقولة عن الأئمة في حجاج بن نصير في: التاريخ الصغير، للبخاري (ص ٤٦) ترجمة رقم: (٧٧)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٣/ ١٦٧) ترجمة رقم: (٧١٢)، وتهذيب الكمال (٥/ ٤٦٣ - ٤٦٤) ترجمة رقم: (١١٣٠).
(٤) يعني: ابن عدي في كتابه الكامل في ضعفاء الرجال (٢/ ٥٣٤).
(٥) ما بين الحاصرتين زيادة متعيّنة من بيان الوهم (٣/ ٢٤٧)، وقد أخلت بها هذه النسخة.
(٦) هو: ابن بحر بن كثير الباهلي، أبو حفص البصري الصيرفي الفلاس، الحافظ المشهور، تنظر ترجمته في تهذيب الكمال (٢٢/ ١٦٢) ترجمة رقم: (٤٤١٦).
(٧) الكامل في ضعفاء الرجال (٦/ ٣٦٧)، بلفظ: «كان كذابا ينزل في بني مجاشع».
(٨) يعني عن عمرو بن عليّ الفلاس. ينظر: الجرح والتعديل (٨/ ٢٤٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>