للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

والمنتقيات عوام بالنسبة إلى علم النقل الحديثي، وما تجب العناية به من معرفة صحيحه من سقيمه، فاعلمه.

وكلامه يقضي ظاهره بأنها صحيحة، وليست بصحيحة، ويمكن في كلامه التأويل، والله أعلم.

١٩ - وذكر (١) حديث أبي هريرة يَرْفَعُه، قال: «وَالَّذِي نفسي بِيَدِهِ، لَا يسمع بي أحَدُ من هَذِه الأمة، يَهُودِيّ أَوْ نَصْرَانِي … » الحديث من كتاب مسلم (٢)، ثم أردفه من كتاب عبد بن حمد (٣) رواية فيه (٤)، وهي: «لا يسمع بي أحد من هذه الأمة وَلَا يَهُودِي وَلَا نَصْرَانِي».

وهو حديث صحيح عند عبد (٥)، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن همام، عن أبي هريرة فذكره (٦).

إلا أنه أبعد (٧) فيه النجعة، وأوهم قارئه أنه محتاج فيه إلى كتاب عبد بن حميد (٨).

وابن أبي شيبة قد ذكر من حديث أبي موسى صحيحًا، ذلك المعنى بعينه، وكتابه عندنا أشهر وأكثر وجودًا.


(١) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٣٣٩) الحديث رقم: (٣٣٢)، وهو في الأحكام الوسطى (١/ ١٧٨).
(٢) صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب وجوب إيمان أهل الكتاب برسالة الإسلام (١/ ١٣٤) الحديث رقم: (١٥٣)، من حديث أبي يونس (هو سليم بن جبير)، عن أبي هريرة ، وتمام لفظه عنده: «ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلتُ به، إلا كان من أصحاب النار».
(٣) في كتاب التفسير كما في الأحكام الوسطى (١/ ٧٨)، ولم أقف عليه في المطبوع من المنتخب من مسند عبد بن حميد.
(٤) كذا في النسخة الخطية: رواية فيه كما في المطبوع من بيان الوهم والإيهام (٢/ ٣٤٠)، ولكن قال محققه: «في (ت) روايته، وهو الأرجح في هذا السياق، فالضمير فيه يعود على عبد بن حميد، وإنما أراد ابن القطان أن يذكر روايته لهذا الحديث.
(٥) كذا في النسخة الخطية، وفي المطبوع من بيان الوهم والإيهام (٢/ ٣٤٠): عبد بن حميد».
(٦) أخرجه الإمام أحمد في المسند (١٣/ ٥٢٢) برقم: (٨٢٠٣)، وأبو عوانة في المستخرج (١/ ٩٧) برقم (٣٠٧)، من الوجه المذكور به. وذكره الهيثمي في المجمع (٨/ ٢٦٢) برقم: (١٣٩٦٢)، وقال: «رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، معمر: هو ابن راشد الصنعاني، ويحيى: هو ابن منبه اليماني.
(٧) أي عبد الحق في الأحكام الوسطى (١/ ١٧٨).
(٨) كذا في النسخة الخطية: إلى كتاب عبد بن حميد»، وفي المطبوع من بيان الوهم والإيهام (١/ ٣٤٠): إلى شاذ كتاب عبد بن حميد.

<<  <  ج: ص:  >  >>